الوظائف الأميركية تسجل أقوى نمو شهري في مايو منذ يناير 2025

أضافت الشركات الأميركية خلال شهر مايو أكبر عدد من الوظائف منذ يناير 2025، رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب حرب إيران، وفقاً لبيانات صادرة عن مؤسسة «إيه دي بي» للأبحاث ونقلتها وكالة بلومبرغ.

وأظهرت البيانات ارتفاع وظائف القطاع الخاص بمقدار 122 ألف وظيفة خلال مايو، مقارنة بزيادة بلغت 105 آلاف وظيفة في الشهر السابق. وجاءت هذه الأرقام متوافقة تقريباً مع توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم، والبالغة 120 ألف وظيفة.

وتعزز هذه النتائج التوقعات بأن سوق العمل الأميركي بدأ يستعيد زخمه بعد فترة من التوظيف المتذبذب خلال الأشهر الماضية، في ظل ارتفاع عدد الوظائف الشاغرة واستمرار انخفاض معدلات تسريح العمالة.

الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة تقفز لأعلى مستوى منذ عامين

القطاعات الأكثر توظيفاً

تصدرت قطاعات التعليم والخدمات الصحية قائمة القطاعات الأكثر توظيفاً بإضافة 57 ألف وظيفة جديدة، فيما أضاف قطاع التجارة والنقل والمرافق العامة 36 ألف وظيفة.

كما سجلت قطاعات الخدمات المهنية والأعمال والترفيه والضيافة والبناء زيادات في أعداد العاملين، في حين شهدت الشركات بمختلف أحجامها توسعاً في عمليات التوظيف.

وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، إن التوظيف خلال مايو كان أكثر شمولاً واتساعاً مقارنة بما شهدته السنوات الأخيرة، مؤكدة أن سوق العمل يواصل إظهار مؤشرات قوة واستقرار مع اقتراب موسم التوظيف الصيفي.

لافتة توظيف عند صندوق الدفع في مطعم «برغر بويز»، إذ تواجه العديد من المطاعم نقصاً في الموظفين في لويفيل، كنتاكي، في الولايات المتحدة.

وعقب صدور البيانات، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف، بينما ظلت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» في المنطقة السلبية.

كما أظهر التقرير، الذي أُعد بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي بجامعة ستانفورد، أن العاملين الذين انتقلوا إلى وظائف جديدة حصلوا على زيادات في الأجور بنسبة 6.5% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هذه النسبة جاءت أقل من الشهر السابق. في المقابل، استقر نمو أجور العاملين الذين بقوا في وظائفهم الحالية عند 4.4%.

العمل الدولية تحذر: صراع الشرق الأوسط يهدد ملايين الوظائف

ترقب لتقرير الوظائف الحكومي

تترقب الأسواق تقرير الوظائف الحكومي المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي يتضمن بيانات التوظيف في القطاعين العام والخاص، وسط توقعات بأن يضيف الاقتصاد الأميركي نحو 85 ألف وظيفة خلال مايو، وهو ما سيمثل أقوى أداء لثلاثة أشهر متتالية منذ أكثر من عام.

ويبقى التساؤل الرئيسي خلال الفترة المقبلة حول مدى تأثير الحرب في الشرق الأوسط على سوق العمل الأميركي، خاصة بعد مساهمتها في رفع معدلات التضخم وإضعاف ثقة المستهلكين إلى مستويات متدنية، مع دخول الصراع شهره الرابع.

ويتابع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) هذه التطورات عن كثب قبل اجتماعهم المقرر يومي 16 و17 يونيو، حيث يركزون بشكل متزايد على انعكاسات الحرب على التضخم.

كما يرى عدد متزايد من صناع السياسة النقدية أن الخطوة المقبلة للفيدرالي قد تكون رفع أسعار الفائدة بالقدر نفسه الذي قد يكون فيه خفضها خياراً مطروحاً.

وتستند بيانات «إيه دي بي» إلى سجلات رواتب تضم أكثر من 26 مليون موظف يعملون في القطاع الخاص الأميركي.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
إرم بزنس منذ 14 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات