من أنثروبيك إلى إنفيديا وكالشي.. رائدات التكنولوجيا يهيمنّ على قائمة فوربس لأغنى العصاميات في أميركا، بثروات إجمالية قياسية بلغت 166.3 مليار دولار. للمزيد

لم تكن شهادة الأدب الإنجليزي عائقًا أمام دانييلا أمودي لتقود ثورة الذكاء الاصطناعي، بل كانت بوابتها لتصبح ثاني أغنى امرأة عصامية في أميركا بثروة قفزت بقرابة 13 ضعفًا خلال عام واحد.

أمودي، التي تقود اليوم شركة "أنثروبيك" الناشئة بقيمة سوقية تكاد تلامس التريليون دولار، تعيد مع نخبة من ملكات الرأسمالية صياغة مفهوم الثروة؛ حيث لم يعد جني المليارات يتناقض مع السعي لخدمة البشرية وفعل الخير.

الشغف بالتعلم خلال استضافتها في مقابلة مع كلية ستانفورد للدراسات العليا في إدارة الأعمال في مايو/ أيار الماضي، أعادت أمودي، تعريف متطلبات القيادة التكنولوجية.

فبينما أقرت بعفوية بأنها لا تحمل شهادة في القانون وليست متخصصة في علوم الكمبيوتر، مما قد يدفع البعض للتساؤل حول خلفيتها، وصفت نفسها بأنها "شخصية ذات معارف عامة وموسوعية".

وأكدت أمودي أن القيمة الحقيقية تكمن في مكان آخر، موضحة أن "امتلاك الفضول والشغف بالتعلم العابر للتخصصات، مع وجود رغبة راسخة في إحداث تأثير حقيقي بغض النظر عن طبيعة المجال، هو ميزة لا تنال ما تستحقه من تقدير".

ويبدو أن هذه الفلسفة قد آتت ثمارها مع أمودي، التي تبلغ من العمر 38 عامًا، وتُصنف بلا شك كأقوى امرأة في قطاع الذكاء الاصطناعي حاليًا، لتصبح فجأة ثاني أغنى امرأة عصامية في أميركا.

وبفضل جولة التمويل الضخمة الأخيرة التي جمعتها شركة "أنثروبيك" بقيمة 65 مليار دولار، لتقفز بقيمتها السوقية إلى 965 مليار دولار، تبلغ الثروة المقدرة لخريجة الأدب الإنجليزي من جامعة سانتا كروز نحو 15.5 مليار دولار، لتتضاعف نحو 13 مرة مقارنة بـ 1.2 مليار دولار قبل عام.

وقد أسهم هذا التوجه أيضًا في تشكيل هوية عملاق الذكاء الاصطناعي الذي أسسته أمودي مع شقيقها داريو و5 آخرين، بعد أن غادر السبعة شركة "أوبن إيه آي" في ديسمبر/ كانون الأول 2020.

وحينما كانت قيمة الشركة تبلغ 183 مليار دولار فقط، أعلن مؤسسو "أنثروبيك" المشاركون عن خطط للتبرع بنسبة 80% من ثرواتهم مستقبلاً.

وهو المبدأ الذي تتفق معه بالتأكيد العديد من النساء المدرجات في قائمة فوربس السنوية لأغنى النساء العصاميات في أميركا. فمن أوبرا وينفري إلى سارة بليكلي، لطالما رفضت المليارديرات الأكثر نجاحًا في البلاد فكرة تحولهن إلى مجرد آلات لجني الأموال.

وفي هذا السياق، كتبت جودي فولكنر، مؤسسة شركة Epic Systems والتي تحتل المرتبة الثالثة في قائمة فوربس لعام 2026 لأكثر النساء العصاميات نجاحًا في أميركا، في رسالة تعهد العطاء الخاصة بها عام 2015 "لم تكن لدي أي رغبة شخصية في أن أكون مليارديرة ثرية تعيش حياة رفاهية مفرطة... إن هدفي من التعهد بتقديم 99% من أصولي للأعمال الخيرية هو مساعدة الآخرين في الحصول على الجذور التي تدعمهم كالغذاء، والدفء، والمأوى، والرعاية الصحية، والتعليم حتى يتمكنوا هم أيضًا من التقدم".

ولا شك أن ثروات هؤلاء الرائدات قد حلقت عاليًا بالفعل؛ إذ ضمت القائمة رقمًا قياسيًا بلغ 43 مليارديرة عصامية من "ملكات الرأسمالية"، ارتفاعًا من 38 امرأة في العام الماضي، وذلك على الرغم من رحيل سيدتين بارزتين، هما الشريكة المؤسسة لشركة "ج،اب" دوريس فيشر، التي توفيت في مايو/ أيار 2026 عن عمر يناهز 94 عامًا، وأليس شوارتز من مختبرات Bio-Rad Laboratories، التي توفيت في سبتمبر/ أيلول 2025 عن عمر يناهز 99 عامًا.

وجوه جديدة في نادي المليارديرات تنضم إلى النادي النخبي للمليارديرات وجوه جديدة بارزة؛ في مقدمتهن النجمة بيونسيه نولز كارتر، التي ارتقت إلى هذه المراتب بفضل جولتها الغنائية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
إرم بزنس منذ 7 ساعات
إرم بزنس منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة