وكيل كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر: قصة سيدنا عمر مع الحجر الأسود تنسف الهوى الفردي في المناسك

أوضح الدكتور ناجي عبد الله، وكيل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، أن الأدب يأتي قبل العلم، وهو الرقم واحد في الانطلاق والوصول إلى الله عز وجل، موضحاً أن تعظيم المقدسات ينقسم إلى أدب مع الله، وأدب مع رسوله الكريم، وأدب مع الشعائر بنوعيها الزمانية والمكانية.

وأشار عبد الله خلال حواره على إحدى القنوات، إلى أن الأماكن التي قدسها الله كالكعبة المشرفة تمتلئ بالجلال وتنهض لها المشاعر لما تضمه من أسرار وأنوار وتاريخ ممتد للأنبياء من لدن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولذلك لا يمكن التعامل معها كأحجار عادية.

وروى الدكتور ناجي، قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع الحجر الأسود لبيان عين التعظيم وحقيقة الاستسلام والخضوع، حين قال: "إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك".

وأكد فضيلته أن هذا الموقف يمثل قمة الأدب والاتباع، حيث رأى سيدنا عمر قُبلة النبي في الحجر فقبل رسول الله قبل أن يقبل الحجر نفسه، وهو ما يجسد حقيقة الإسلام والتسليم المطلق لله ولرسوله في المناسك دون إقحام للهوى الفردي أو الانشغال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
جريدة الشروق منذ 6 ساعات