يتّخذ الذكاء الاصطناعي مكانته بشكل أكبر في حياة الشباب، ولم يَعُد مجرد أداة تساعدهم على حلّ الواجبات أو تلخيص الدروس، بل بدأ يتحوّل لديهم إلى مساحة للبَوح وطلب النصيحة والبحث عن دعم عاطفي سريع. وبينما ينظر إليه بعض الشباب باعتباره رفيقاً لا يحكم عليهم ولا يملّ من أسئلتهم، يحذِّر خبراء من أن هذا القرب قد يُعيد تشكيل العلاقة بين الأجيال الجديدة والعالم الواقعي.
تحوّل اجتماعي
بحسب تقرير نشرته «رويترز»، فإن استطلاع رأي أجرته Ipsos BVA، كشف أن نحو نصف الشباب الأوروبيين، الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و25 عاماً في فرنسا وألمانيا والسويد وإيرلندا، يلجأون إلى روبوتات الذكاء الاصطناعي لمناقشة قضايا شخصية. وأظهر الاستطلاع أن 51% من المشاركين وجدوا أن الحديث مع الروبوتات «سهل»، مقارنة بـ49% قالوا الأمر نفسه عن المتخصِّصين. وتكشف هذه الأرقام عن تحوّل اجتماعي لافت، فالشاب الذي كان يبحث سابقاً عن صديق أو فرد من العائلة أو متخصِّص نفسي، بات يجد أمامه شاشة تستجيب فوراً، وتمنحه لغة تبدو متعاطفة. وطرح خبراء سؤالاً مقلقاً: هل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



