تراجع الين الياباني مجدداً الأربعاء 3 يونيو/حزيران إلى مستوى 160 مقابل الدولار الأميركي، وهو المستوى الذي يراقبه المسؤولون عن كثب، ما أثار تحذيرات من السلطات اليابانية وأبقى الأسواق في حالة تأهب لاحتمال تدخل جديد، في ظل استمرار القتال في الخليج، وفق رويترز.
صواريخ إيرانية وغارات أميركية
وأكدت الولايات المتحدة أن إيران أطلقت صواريخ باليستية نحو جيرانها لكنها فشلت في إصابة أهداف، مشيرة إلى أن قواتها شنت غارات على جزيرة قشم رداً على محاولات الهجوم.
ولا تزال المحادثات بين طهران وواشنطن في حالة جمود، ما يعزز التشاؤم في الأسواق.
تدخل سابق لم يحقق الاستقرار
وأدى تراجع الين إلى محو المكاسب التي حققها بعد تدخل طوكيو في أبريل/نيسان ومايو/أيار بضخ 11.7 تريليون ين (73 مليار دولار) لدعم العملة.
وقال كبير استراتيجيي السوق في شركة Bannockburn Global Forex بانوكبيرن جلوبال فوركس، مارك تشاندلر: "الجميع يعلم أن مخاطر تدخل بنك اليابان المركزي ازدادت، لكن ذلك لم يردع المتعاملين حقاً".
وأضاف أن التدخل القياسي لم يشترِ سوى القليل من الوقت.
تصريحات رسمية وتحركات الأسواق
وقالت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
