أعلنت وزارة العدل الأميركية أن رجل الأعمال الأميركي الإيراني جمشيد غُمي، الرئيس التنفيذي لشركة Faraz Pardaz Rayaneh فاراز برداز رايانه ومقرها طهران، اعتُقل الأربعاء بتهمة تهريب معدات شبكات وتشفير أميركية إلى برنامج إيران النووي ووزارة الدفاع، إضافة إلى غسل ملايين الدولارات.
تفاصيل الاتهامات
قالت الوزارة إن غُمي (63 عاماً) يواجه تهمة التآمر لانتهاك قانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA)، الذي يمنح الرئيس الأميركي صلاحية تجميد أصول أجنبية خلال حالة الطوارئ الوطنية، وفق تقرير لـ"فوربس" 4 يونيو/حزيران.
الشركة زوّدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بمعدات أميركية بين 2017 و2023.
كما زوّدت وزارة الدفاع الإيرانية ولوجستيات القوات المسلحة بين 2014 و2022.
غُمي غسل أكثر من 15 مليون دولار عبر حسابات مصرفية أميركية وحسابات بناء، مدعياً أنها "ميراث أجنبي"، فيما أظهرت إقراراته الضريبية دخلاً شبه معدوم.
الأصول المستهدفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
