خالد أحمد الصالح يكتب | الخاصرة الليّنة

تعيش دول الخليج اليوم واحدة من أكثر اللحظات تعقيداً منذ عقود؛ فالحرب الأخيرة كشفت عن ورطة سياسية وأمنية ليست من صنع الخليج، لكنها تدور على حدوده، وتهدد مكتسباته واستقراره؛ الولايات المتحدة وإسرائيل تخوضان مواجهة مفتوحة مع إيران بهدف إيقاف مشروعها النووي، بينما ترى طهران في هذا المشروع أكثر من مجرد برنامج تقني، تراه مشروعاً رمزياً وتاريخياً، ووسيلةً من وسائل تثبيت النظام واستمراره داخلياً وخارجياً.

في المقابل، تجد دول الخليج نفسها داخل معادلة شديدة الحساسية، فهي ترتبط بعلاقات إستراتيجية مع الولايات المتحدة، تشمل تعاوناً اقتصادياً وعسكرياً وأمنياً، وهي علاقات ليست استثناءً خليجياً، بل هي جزء من شبكة تحالفات دولية قائمة في عشرات الدول حول العالم، وجود قواعد أميركية في الخليج ليس ظاهرة معزولة، بل امتداد لاتفاقيات معلنة ومعترف بها دولياً، فرضتها طبيعة النظام الدولي وموازين القوى الإقليمية.

لكن المشكلة أن إيران، العاجزة عن الدخول في مواجهة مباشرة متكافئة مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، تحاول نقل المعركة إلى الساحة الخليجية، فبدلاً من الرد على مصدر الضربات، يجري استخدام الخليج بوصفه مساحة ضغط ورسائل انتقامية، تحت ذريعة استضافة القواعد الأميركية، وكأن المطلوب من دول الخليج أن تتحول إلى رهائن سياسية تُستخدم للضغط على واشنطن، في مشهد يشبه اللص الذي يضع الأبرياء أمامه لردع الشرطة.

تعرف طهران جيداً أن دول الخليج حريصة على ثلاثية أساسية: الأمن، والتنمية، واستقرار المجتمع، وهي ثلاثية بنتها هذه الدول خلال عقود طويلة من العمل والاستثمار والتحديث، بينما يبدو أن النظام الإيراني، بحكم أزماته الداخلية وطبيعة خطابه الثوري، أقل اكتراثاً بكلفة المواجهة على شعبه أو اقتصاده أو بناه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 19 ساعة
صحيفة الوسط الكويتية منذ 19 ساعة