نشأ أغلبنا تقريباً ونحن أطفال، على الفكرة البيضاء الخالصة، بأن الخير ينتصر على الشر مهما بدا الشر حالكاً، قوياً أو ضارياً، فالغلبة للنور، والطيبون دائماً ما يجدون النهايات السعيدة، أو تجدهم هي يوماً ما، ربما بعد صبر ومعاناة طويلة، طال الوقت أم قصر فيخرّ لهم الحظ السعيد في نهاية المطاف، بينما يجد الظالم الشرير جزاءه، وربما يندم ويتجه إلى صف الخير، أو حتى يموت حسرةً وكمداً جزاء ما قدمت يداه...
لكن ما إن يكبر المرء حتى تختلط الصورة بعينيه قليلاً، كصدمة مدوية، فيصير الأبيض أسود ثم رمادياً مشوشاً.
كل ويلات العالم من حروب وكوارث نشهدها يومياً، لعل بعضها سمعنا عنه في النشرات الإخبارية، وبعضها بقي وراء الكاميرات، كل ذلك وأكثر سينتهي، وتنتهي معه الحياة إلى الأبد. لكن، أنستطيع القول إن الظالم يموت رويداً رويداً، دون أن نشعر؟ وهل باستطاعتنا أصلاً أن نطلق -بالصورة الكبيرة- على فلان بأنه شرير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
