يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستخدام سلطات تعود إلى حقبة الحرب الباردة لتوزيع مئات الملايين من الدولارات الفيدرالية لدعم الكهرباء المولدة من الفحم وكذلك صادرات الولايات المتحدة من الوقود الأحفوري.
يتوقع أن يعلن ترمب أنه سيقدم التمويل لمحطات الفحم الأميركية ومحطة تصدير بموجب قانون الإنتاج الدفاعي لعام 1950 خلال حدث في المكتب البيضاوي يوم الخميس، وفقاً لمسؤول في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته لأن الخطة لم تُعلن للعلن بعد.
دُعي المشرعون والحُكام من الولايات الغنية بالفحم، بما في ذلك وايومنغ وويست فرجينيا، إلى البيت الأبيض لحضور الجلسة.
تشمل المبادرة المخططة لترمب توزيع 425 مليون دولار من أموال قانون الإنتاج الدفاعي على 13 محطة فحم قائمة ومنحاً منفصلة من وزارة الطاقة للمساعدة في بناء محطتين إضافيتين في ألاسكا وويست فرجينيا. كما سيتم توفير 75 مليون دولار أخرى بموجب قانون الإنتاج الدفاعي لمحطة تصدير "ويست غيتواي" المقترحة في أوكلاند، كاليفورنيا، مما يفتح طريقاً جديداً لشحن ما يصل إلى 12 مليون طن من الفحم من وايومنغ ومونتانا وولايات أخرى خارج غرب الولايات المتحدة.
تشمل الشركات المستفيدة من التمويل محطة "أوكلاند بولك آند أوفرسايزد تيرمينال" في كاليفورنيا، بالإضافة إلى شركات "ديوك إنرجي كورب"، و"هالادور إنرجي كو"، و"أوكلاهوما غاز آند إلكتريك كو"، وواحدة على الأقل من الشركات التابعة لشركة "أميركان إلكتريك باور كومباني إنك".
جهود ترمب لدعم الفحم يمثل التمويل المخطط أحدث محاولة من ترمب لإحياء حظوظ الفحم المستخرج في الولايات المتحدة وكذلك الكهرباء المولدة منه. خلال ولايته الثانية في البيت الأبيض، دافع ترمب بلا هوادة عن أجندة الهيمنة على الطاقة الأميركية التي تعتمد على إنتاج واستخدام وتصدير المزيد من احتياطيات النفط والغاز والفحم في البلاد.
تحت قيادة ترمب، أصدرت وزارة الطاقة الأميركية أوامر طارئة توجه محطات الفحم لمواصلة إنتاج الطاقة بعد تواريخ الإغلاق المخطط لها، بحجة أن العمليات المستمرة ضرورية لدعم موثوقية شبكة الكهرباء الوطنية. كما تحركت وزارة الداخلية لفتح المزيد من الأراضي الفيدرالية لتأجير الفحم في داكوتا الشمالية ومونتانا ووايومنغ. ووجه ترمب وزير الدفاع بيت هيغسيث للدخول في اتفاقيات لشراء الكهرباء من محطات الفحم لتشغيل العمليات العسكرية.
يصر البيئيون الذين انتقدوا تحركات إدارة ترمب على أن الولايات المتحدة تطيل بشكل خاطئ اعتمادها على الوقود الأحفوري الذي يولد تلوثاً يسبب الاحتباس الحراري ويدفع تغير المناخ بدلاً من دعم البدائل الخالية من الانبعاثات التي يقولون إنها أكثر فعالية من حيث التكلفة. كما حارب دعاة الحفاظ على البيئة ما يقرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
