أخيرا أصبح التنبؤ بنهج
في الدبلوماسية والمفاوضات أمرا ممكنا، على الرغم من تصريحاته المتناقضة، وردود أفعاله المضطربة، والفوضى التي تلف نهجه في القيادة العالمية.
أزمة
والحرب الأميركية الإسرائيلية، وما تلاها من تطورات وتداعيات، لم تكن في حساب المخططين لها، وفرت فرصة لتلمس هذا النهج. عندما حسم
قراره بالذهاب إلى اتفاق لوقف الحرب، رغم المماطلة الإيرانية المقصودة في المفاوضات، لم يعد
يسمح لأحد بتعطيله، حتى لو كان نتنياهو؛ أقرب حلفائه، وأكثرهم تطلبا.
المصادر الدبلوماسية القريبة من أجواء المفاوضات، تجمع على أن الطرفين توصلا لاتفاق بوقف إطلاق النار، وما يؤخر الإعلان تفاصيل محددة لا يمكن أن تكون سببا في تقويضه.
حكومة نتنياهو ما تزال تحاول تعطيل الاتفاق بكل ما أوتيت من نفوذ. التصعيد الأخير في
والتهديد بقصف الضاحية، وتضخيم خطر مسيرات حزب الله، لم تكن سوى حيلة لاستفزاز طهران، ودفعها للتشدد. القيادة الإيرانية لم تتأخر في استثمار الموقف الإسرائيلي، والتهديد بضرب شمال إسرائيل، إذا ما أقدمت الأخيرة على قصف الضاحية الجنوبية.
قناعة القيادة الإيرانية، برغبة
العارمة لإبرام اتفاق معها، شجعتها للمجازفة بابتزاز ترامب، وإلزامه بربط أي اتفاق معها، بوقف شامل لإطلاق النار على جميع الجبهات، خاصة الجبهة اللبنانية.
لم يتأخر
بالاستجابة، بأكثر مما توقع الجميع. لم يكتف بالضغط على نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، قالت مصادر إسرائيلية، إنه الأسوأ بين الرجلين، بل
أبعد من ذلك، وفق ما صرح بنفسه؛ الاتصال مع ممثلين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
