الوكيل الإخباري-
كشف مسؤولون في الجيش الأمريكي أن ميزانية البنتاغون تواجه ضغوطاً حادة جراء عمليات عسكرية لم تكن مدرجة على جدول الأعمال، أبرزها عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران.
ونقلت قناة فوكس نيوز عن مسؤولين في الجيش الأمريكي، أن بعض العمليات لم تكن مُدرجة في ميزانية السنة المالية 2026، مما يُضيف ضغطاً إضافياً على موارد البنتاغون ويُجبر قادة الجيش على اتخاذ قرارات إنفاق "صعبة".
وأوضح المسؤولون أن العمليات غير المُخطط لها شملت مهاماً مثل عملية "إبيك فيوري" وعمليات الحدود الجنوبية ونشر الحرس الوطني.
وأبلغ المسؤولون قناة فوكس نيوز أن بعض التكاليف غير المتوقعة ناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود الذي أثر على التدريب العسكري.
ويُذكر أن البنتاغون يشتري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
