انطلقت، الخميس 4 يونيو 2026، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بمختلف المؤسسات التعليمية عبر التراب الوطني، بمشاركة آلاف المترشحات والمترشحين الذين يتنافسون لاجتياز واحدة من أهم المحطات في مسارهم الدراسي.
وفوجئ العديد من التلاميذ، الذين حلوا متأخرين بإغلاق الأبواب في وجوهمم، من حرمهم من اجتياز أول اختبار في الامتحان.
و انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات الأبواب المغلقة في عدد من المؤسسات التعليمية التي تجري بها الامتحانات.
وعبأت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مختلف مواردها البشرية واللوجستيكية لتأمين السير العادي للامتحانات، من خلال تجهيز مراكز الإجراء وتعبئة الأطر التربوية والإدارية واعتماد ترتيبات تنظيمية تهدف إلى ضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
ويأتي الامتحان الوطني بعد استكمال اختبارات الامتحان الجهوي الموحد، التي شهدت اعتماد إجراءات وتقنيات حديثة لمحاربة الغش وتعزيز نزاهة الامتحانات، في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بمصداقية منظومة التقويم والامتحانات.
ويشكل امتحان البكالوريا محطة حاسمة بالنسبة للمترشحين، باعتباره بوابة للولوج إلى التعليم العالي والتكوين المهني، كما يمثل تتويجاً لسنوات من التحصيل الدراسي والاستعداد الأكاديمي.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
