المغرب يعزز حضوره في الفلاحة بأمريكا اللاتينية عبر صادرات الأسمدة والشراكات الاستراتيجية

يشهد الحضور المغربي في القطاع الفلاحي بأمريكا اللاتينية توسعاً متزايداً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعاً بتنامي الطلب على الأسمدة الفوسفاطية وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع عدد من دول المنطقة، في مقدمتها البرازيل والمكسيك.

وتفيد تقارير متخصصة في الشؤون الزراعية بأن المغرب نجح في ترسيخ مكانته كشريك أساسي في دعم الإنتاج الفلاحي بهذه الأسواق، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والاضطرابات التي عرفتها سلاسل التوريد العالمية خلال الفترة الأخيرة.

ويستند هذا الحضور المتنامي إلى المكانة التي يحتلها المغرب في سوق الفوسفاط على الصعيد الدولي، إلى جانب الاستراتيجية التي تعتمدها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، القائمة على تطوير حلول زراعية مبتكرة وتوسيع مجالات التعاون التقني والبحث العلمي المرتبط بالإنتاج الزراعي.

كما تراهن المملكة على تعزيز موقعها كمحور لوجستي يربط بين القارات، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح يشكل منصة استراتيجية لتسهيل المبادلات التجارية نحو أسواق أمريكا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا.

ويرى متابعون أن هذا التوسع يعكس تحولاً في خريطة الشراكات الزراعية الدولية، حيث لم يعد دور المغرب يقتصر على تصدير المواد الأولية فقط، بل بات يتجه نحو تقديم حلول متكاملة ترتبط بالإنتاج الزراعي والاستدامة الغذائية، وهو ما يعزز مكانته كشريك اقتصادي مؤثر في قطاع حيوي يشهد تنافساً عالمياً متزايداً.


هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أشطاري 24

منذ ساعة
منذ 23 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 22 ساعة
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 21 ساعة
هسبريس منذ 16 ساعة
هسبريس منذ 20 ساعة
هسبريس منذ 17 ساعة
موقع بالواضح منذ ساعة
هسبريس منذ 5 ساعات