سرايا - من المعروف والمثبت في الدوائر السياسيّة والأمنيّة في دولة الاحتلال الإسرائيليّ أنّ رئيس وزراء الكيان، بنيامين نتنياهو، لا يجرؤ على اتخاذ أيّ قرارٍ دون الحصول على موافقةٍ من زوجته، سارة، التي تتحكّم في كلّ شاردةٍ وواردةٍ تحدث في الكيان، إنْ كان داخليًا أوْ خارجيًا.
وعلى سبيل الذكر لا الحصر، تمنع سارة زوجها من الالتقاء بابنته وأحفاده من ابنته التي أنجبها من زواجه الأوّل، على الرغم من أنّها تسكن على بعد مئات الأمتار في القدس المُحتلّة، حيث يسكن هو في البيت الرئاسيّ في شارع بلفور.
كما أنّ الإعلام الصهيونيّ كان قد كشف النقاب عن أنّ سارة نتنياهو تقوم بإجراء مقابلاتٍ لمرشحي رئاسة الموساد والشاباك الإسرائيليين، في بيت رئيس الوزراء بالقدس المحتلّة، دون حضور زوجها.
وفي الواقعة الأخيرة، كشفت القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ عن أنّ سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء نتنياهو، شاركت في مقابلةٍ لاختيار سكرتيرٍ عسكريٍّ جديدٍ لزوجها، وتابعت القناة العبريّة، تحدث نتنياهو مع أحد المرشحين للمنصب، وهو السكرتير العسكريّ لوزير الأمن، العميد غاي مارشيسانو، بينما كان يجلس مع رئيس ديوان رئيس الوزراء عيدو نوردن، وكان نتنياهو نفسه غائبًا عن الغرفة.
إلى ذلك، وفي أعقاب التقارير التي تتحدث عن المحادثة التي جرت يوم الاثنين الأخير بين الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، والتي هاجم فيها ترامب رئيس الوزراء الإسرائيليّ وعرقل فعليًا الخطة الإسرائيليّة لاستهداف مواقع حزب الله في بيروت، كشف رجل الأعمال الصهيونيّ، روني مانا، أنّ ترامب اتصل بسارة نتنياهو.
ونشر مانا، الذي كان مقربًا جدًا من عائلة نتنياهو، تغريدة على حسابه على موقع (إكس)، زعم فيها أنّه تلقى معلوماتٍ حصريّةٍ حول محادثة جرت بين الرئيس الأمريكيّ وزوجة رئيس الوزراء، هدد فيها ترامب سارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
