أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) تسجيل نمو في الطلب العالمي على الشحن الجوي خلال شهر أبريل 2026، رغم التحديات التشغيلية والتداعيات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي ألقت بظلالها على حركة التجارة الدولية وشبكات النقل الجوي العالمية.
وأظهرت بيانات إياتا ارتفاع إجمالي الطلب على الشحن الجوي، المقاس بطن الشحن لكل كيلومتر، بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجلت العمليات الدولية النسبة ذاتها من النمو. وفي المقابل، انخفضت السعة المتاحة للشحن الجوي بنسبة 0.4% على أساس سنوي، بينما تراجعت السعة الدولية بنسبة 0.9%.
وقال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي، إن قطاع الشحن الجوي واصل إظهار قدرته على التكيف مع التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن نمو الطلب جاء مدفوعًا بشكل رئيسي بقوة التدفقات التجارية المرتبطة بالأسواق الآسيوية.
وأوضح أن النتائج الإيجابية تخفي وراءها واقعًا تشغيليًا أكثر تعقيدًا، حيث أدت تداعيات الأحداث في الشرق الأوسط إلى إعادة رسم بعض مسارات التجارة العالمية، كما فرضت قيودًا على السعة التشغيلية في عدد من الممرات الجوية الرئيسية، لافتًا إلى أن طائرات الشحن المتخصصة لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على استمرارية سلاسل الإمداد العالمية خلال هذه الفترة.
مؤشرات اقتصادية متباينة
وفيما يتعلق بالبيئة الاقتصادية المحيطة بقطاع الشحن الجوي، أظهرت البيانات تراجع حجم التجارة العالمية خلال شهر مارس بنسبة 2.1% مقارنة بالشهر السابق، وذلك بعد أربعة أشهر متتالية من النمو، وهو ما يعكس استمرار هشاشة النشاط التجاري العالمي أمام التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
كما شهدت أسعار وقود الطائرات ارتفاعًا حادًا بنسبة 121.1% على أساس سنوي خلال أبريل، بالتزامن مع زيادة أسعار النفط الخام بنسبة 77.7%، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل على شركات الطيران حول العالم.
ورغم هذه الضغوط، واصل قطاع التصنيع العالمي أداءه الإيجابي؛ إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات العالمي إلى 53.4 نقطة، بزيادة قدرها 1.9 نقطة مقارنة بشهر مارس، فيما سجل مؤشر طلبات التصدير الجديدة 50.2 نقطة. ويشير بقاء المؤشرين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
