إمارة دبي تراهن على تسريع وتيرة مشروعات البنية التحتية العملاقة وتكثيف الفعاليات والمؤتمرات الكبرى، بالتوازي مع تبني حزمة من الإجراءات الاستباقية لضمان سرعة الاستجابة للتحديات الإقليمية المتسارعة، بهدف الحفاظ على المكتسبات التنافسية للاقتصاد المحلي وقطاع السياحة الطموح خلال النصف الثاني من عام 2026.

استعرضت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي خلال لقائها الدوري نصف السنوي مع أكثر من 1700 شريك، إجراءات الاستجابة للتطورات الإقليمية، وحزمة التسهيلات الاقتصادية البالغة 2.5 مليار درهم (681 مليون دولار)، إلى جانب أبرز الفعاليات والمشروعات التي تعول عليها الإمارة لتعزيز مكانتها العالمية في قطاعات السياحة والأعمال خلال النصف الثاني من عام 2026

تضمن اللقاء عرضاً تقديمياً حول أداء القطاع، استند إلى الاستجابة السريعة للتطورات الإقليمية، إضافة إلى استعراض المبادرات والفعاليات والمشاريع التي سترسم ملامح مسيرة دبي خلال النصف الثاني من عام 2026.

الاستجابة السريعة منذ بداية التطورات الإقليمية شملت إجراءات الاستجابة السريعة منذ بداية التطورات الإقليمية، التفعيل السريع لخطط الطوارئ، والتنسيق الوثيق مع الشركاء في المطارات وقطاع الطيران، ولاسيما طيران الإمارات وفلاي دبي، لضمان الربط الجوي للرحلات التي غيّرت مسارها وتأمين وصول المسافرين، إلى جانب تقديم إرشادات فورية للمشغلين في قطاعي الضيافة والترفيه عبر مختلف القنوات، بما في ذلك قناة دبي إنفو هاب على تطبيق واتساب، فضلاً عن مشاركة رسائل واضحة ومتسقة لترسيخ مكانة دبي الرائدة في الأسواق الدولية حول العالم.

اعتمدت حكومة دبي مؤخرًا حزمة من التسهيلات الاقتصادية بقيمة 2.5 مليار درهم (681 مليون دولار)، لدعم قطاعات اقتصادية واجتماعية حيوية وتعزيز مرونة واستدامة النمو في الإمارة.

وشملت الحزمة إعفاءات مالية للمشغلين المؤهلين، وتسريع الإجراءات التنظيمية وعمليات الترخيص، بما يضمن حماية استمرارية الأعمال والوظائف على نطاق واسع، وسلامة التجارب المقدمة للزوار والسكان على حد سواء.

وذكرت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي خلال اللقاء الذي حضره المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، هلال المري، إن هذه التدابير أسهمت مجتمعة في ضمان استمرارية الأعمال عبر مختلف نقاط الاتصال الرئيسية لرحلة الزوار، مع الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة والاستقرار التشغيلي.

وأضافت أن هذه الإجراءات أظهرت متانة منظومات العمل لدى مؤسسات القطاع والجاهزية العالية للتعامل مع الأزمات، وهي ركائز أساسية تؤكد المكانة العالمية لدبي كوجهة رائدة ومفضلة للأعمال والترفيه.

استشراف مستقبل المرحلة المقبلة تناول اللقاء كذلك ملامح المرحلة المقبلة للقطاع السياحي في دبي، مع التركيز على الإجراءات والمبادرات الهادفة إلى الحفاظ على وتيرة النمو خلال النصف الثاني من عام 2026.

دخلت دبي عام 2026 بثقة أكبر بعد أن حققت أرقاماً قياسية في أعداد الزوار الدوليين خلال عام 2025، فقد استقبل مطار دبي الدولي 95.2 مليون مسافر، وسجلت الإمارة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.4% في الربع الأخير من عام 2025.

وخلال اللقاء استعرضت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي جهودها التسويقية وشبكة شراكاتها الدولية، التي تغطي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة