تخلت المؤشرات الرئيسية للأسهم اليابانية عن أعلى مستوياتها التاريخية، بضغط من عمليات جني أرباح واسعة النطاق استهدفت الاستفادة من الطفرة السعرية السابقة، وتزامن ذلك مع ضغوط بيعية مكثفة ضربت أسهم قطاع التكنولوجيا والشركات المرتبطة بصناعة الذاء الاصطناعي.
وعلى صعيد التحركات في الأسواق المالية، سجل العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات صعوداً بنحو 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.662%، وفي المقابل، شهدت العملة الأمريكية تراجعاً طفيفاً أمام الين الياباني بنسبة بلغت 0.1% لتتداول عند مستوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
