أوضحت الهيئة العامة للطرق أن كود الطرق السعودي يُسهم في تعزيز حركة الشحن عبر اعتماد منهجية التخطيط الإستراتيجي طويل المدى لحركة الشاحنات ضمن شبكة الطرق، في إطار الجهود المتواصلة؛ لرفع جودة الخدمات اللوجستية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية في شبكة الطرق.
ويشمل هذا التوجه إجراء دراسات شاملة لحركة الشحن على المستويين الوطني والإقليمي؛ بهدف استيعاب المتطلبات الفعلية وتحديد مسارات الحركة الأنسب، مع إشراك جميع الجهات المعنية بقطاع الشحن في مراحل التخطيط.
ويتضمن الكود تخصيص طرق ومناطق مخصصة لحركة الشاحنات، وتنظيم مرورها على الطرق الرئيسة ذات الأحجام المرورية المرتفعة، فضلًا عن تقليص نقاط التقاطع بين حركة المشاة ومسارات الشاحنات تعزيزًا للسلامة العامة.
وأكدت الهيئة أن الإجراءات تستهدف في مجملها تقليص زمن رحلات الشاحنات، والحد من الانبعاثات الكربونية، وخفض مستويات الازدحام المروري الناجم عن حركة الشحن، إلى جانب تحسين سلامة شبكة الطرق وكفاءتها التشغيلية, مشيرةً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
