تواصل السعودية تعزيز حضورها في أبرز المحافل الاقتصادية الدولية، عبر مشاركتها بوصفها ضيف شرف في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026، الذي تستضيفه روسيا الاتحادية، في وقت تتصدر فيه قضايا الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والتحولات الصناعية والتعدينية أجندة النقاشات الدولية، وسط تسارع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية حول العالم.
وتعكس هذه المشاركة المكانة المتنامية للمملكة على الساحة الاقتصادية العالمية، ودورها المتزايد في صياغة النقاشات المرتبطة بالتنمية والاستثمار والصناعة، إلى جانب حرصها على توسيع شبكة شراكاتها الدولية وتعزيز حضورها في القطاعات الاقتصادية المستقبلية.
ويشارك وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف ضمن الوفد الرسمي للمملكة، حيث يتضمن برنامج أعماله حضور عدد من الجلسات الحوارية رفيعة المستوى التي تناقش ملفات اقتصادية وصناعية محورية ترتبط بمستقبل التنمية العالمية.
رؤية 2030 وفرص الاستثمار السعودية من المقرر أن تستعرض المملكة خلال المنتدى مستهدفات رؤية المملكة 2030 وما تحقق من منجزات في مسيرة التنويع الاقتصادي، إلى جانب تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات الحيوية، وتعزيز التواصل مع المستثمرين والشركاء من مختلف دول العالم.
وتشارك في أعمال المنتدى مجموعة من الجهات الحكومية والهيئات الوطنية والشركات السعودية الرائدة، من بينها وزارة الطاقة، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الاستثمار، إضافة إلى عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية الأخرى.
وتهدف هذه المشاركة الموسعة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي الدولي، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة، وبحث آفاق الشراكة مع المستثمرين والشركات العالمية في مختلف القطاعات الاستراتيجية.
المعادن الحرجة والأمن الغذائي في صدارة النقاشات تتضمن مشاركة الوزير الخريّف جلسة بعنوان العناصر الأرضية النادرة والإستراتيجية: السيادة والتعاون الدولي في مجال العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحرجة ، والتي تناقش أهمية هذه الموارد في دعم الصناعات التحويلية المتقدمة والتحول العالمي نحو الطاقة المتجددة.
كما يشارك في جلسة أخرى بعنوان استكمال منظومة الأمن الغذائي العالمي ، ضمن سلسلة من الحوارات التي تبحث التحديات الاقتصادية والتنموية الراهنة والفرص المتاحة لتعزيز الاستقرار والنمو المستدام.
وتأتي هذه المشاركة في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالمعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة باعتبارها من الركائز الأساسية للصناعات الحديثة والتقنيات المتقدمة، فضلًا عن دورها الحيوي في دعم التحول الصناعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام




