أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن دفع المال لإنهاء المصالح بشكل أسرع أو تجاوز الطوابير يعد من صور الرشوة المحرمة شرعًا، لما يترتب عليه من اعتداء على حقوق الآخرين والإخلال بمبدأ العدالة والمساواة بين الناس.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
تجاوز الطابور مخالفة شرعية وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الشخص الذي يدفع المال للموظف من أجل الحصول على خدمة قبل غيره يتعدى على حق الآخرين في الانتظار وفق أدوارهم المستحقة، مشيرًا إلى أن هذا السلوك يتنافى مع القيم الأخلاقية التي حث عليها الإسلام.
وأضاف أن احترام النظام وأدوار الناس من المبادئ التي تحفظ الحقوق وتمنع الظلم، مؤكدًا أن الحصول على ميزة غير مستحقة مقابل المال يعد سلوكًا مرفوضًا شرعًا.
تحذير نبوي من الرشوة وأشار أمين الفتوى إلى أن الشريعة الإسلامية شددت على خطورة الرشوة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الراشي والمرتشي»، موضحًا أن اللعن يعني الطرد من رحمة الله، سواء لمن يدفع المال للحصول على ما ليس من حقه أو لمن يقبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
