نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تحليلاً يسلط الضوء على بدء المشرعين الجمهوريين في اختبار حدود سلطة الرئيس دونالد ترامب عبر استعراض نفوذهم، مشيرة إلى أن أسلوب الرئيس "الأحادي" في الحكم بدأ يصطدم بجدار من الرفض في كلا مجلسي الكونغرس.
وأوضحت "نيويورك تايمز" أن ترامب، خلال جولة آسيوية الخريف الماضي، احتفى بانتصار تشريعي بعد ضغوط شديدة أجبرت الجمهوريين على تمرير تشريع لخفض الضرائب وتقليص شبكة الأمان الاجتماعي، وقال ترامب في خطاب ألقاه في طوكيو خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول): "ضعوا كل شيء في مشروع قانون واحد، وإذا أنجزناه، فقد انتهينا لمدة أربع سنوات، لا نحتاج إلى أي شيء آخر من الكونغرس".
لكن، بحسب الصحيفة، اصطدم أسلوب ترامب، الذي وصفته الصحيفة بـ"التفرد"، بجمهوريين قلقين يبدو أنهم يمارسون نوعاً من الانتقام السياسي الخاص بهم بعد موسم انتخابات تمهيدية اتسم بالانتقام.
تمرد ضد سياسات الرئيس
لفتت الصحيفة إلى أن أربعة نواب جمهوريين في مجلس النواب انضموا إلى الديمقراطيين لمطالبة ترامب بسحب القوات الأمريكية من الصراع مع إيران أو الحصول على موافقة الكونغرس، في توجيه توبيخ للرئيس الذي كرر مراراً أنه لا يحتاج إلى تفويض تشريعي لمواصلة الصراع.
وجاء ذلك في أعقاب انتكاسة أخرى تمثلت في تمرد جمهوري ضد صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار يهدف لمكافأة أنصار ترامب الذين يدعون تعرضهم لاضطهاد سياسي من الديمقراطيين، ورغم إعلان تود بلانش، القائم بأعمال وزير العدل، تخلي الإدارة عن هذه الجهود، صرح ترامب لاحقاً للصحفيين بأنه غير متأكد مما إذا كان الصندوق قد أُلغي، قائلاً: "أنا أحبه.. أعتقد أنه مهم جداً".
ودفع هذا التخبط المشرعين للمطالبة بضمانات تشريعية، حيث دعا السيناتور الجمهوري جون كورنين، الذي ساعد ترامب في إقصائه خلال الانتخابات التمهيدية، إلى تمرير تشريع لإنهاء الصندوق تماماً، وشارك قصة رمزية عن ضفدع تعرض لظلم من عقرب في إشارة لمفهوم الخيانة.
كما أيد السيناتور بيل كاسيدي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
