ارتفعت أسهم وول ستريت، الخميس، مع تحسن معنويات المستثمرين بفضل التقدم نحو إنهاء حرب إيران، في حين حدت نتائج برودكوم المخيبة للآمال من مكاسب المؤشر ناسداك بفعل موجة بيع في أسهم شركات الرقائق.
وارتفع المؤشر داو جونز للأسهم القيادية، مسجلاً أعلى مستوى إغلاق مدعوماً بأسهم قطاع الرعاية الصحية وأسهم القطاع المالي.
وسجل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب متوسطة، في حين أنهى المؤشر ناسداك الجلسة دون تغيير يذكر.
وأخفقت برودكوم لصناعة الرقائق في تلبية توقعات الإيرادات، مما دفع سهمها للتراجع وأثار شكوكاً حول زخم طفرة الذكاء الاصطناعي التي دعمت أسهم القطاع بقوة منذ بداية العام.
وقال كبير مستشاري الثروات ومحلل السوق في شركة مورفي آند سيلفست في إيلينوي بول نولتي: "إن العيب الوحيد تقريباً في السوق حالياً هو برودكوم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
