بعد الضربة التي استهدفت القوات الجنوبية في حضرموت، تعرّض الشارع الجنوبي لهزة عنيفة، وأصاب الألم والوجع قلوب كل مناضل غيور على الجنوب وقضيته، لم تكن الصدمة ناتجة عن القصف وحده، بل جاءت أكبر وأقسى بسبب التحولات التي أصابت بعض رفاق القضية، ممن قدّموا أنفسهم لسنوات طويلة بوصفهم حماة الوطن وحراس المبادئ، وأقصوا بسبب نفوذهم الكثير من المخلصين والأوفياء الذين قدموا للجنوب وقضيته كل ما يملكون.
وفي تلك الأيام العصيبة، والليالي الثقيلة، والمرحلة التي تعد من أصعب ما مرّ به الجنوب، لم يستسلم أبناء الجنوب للواقع المفروض عليهم، ولم يقبلوا بما جرى من تغييرات وقرارات، بل هبّوا إلى الساحات كالأُسود، يعلنون رفضهم للواقع الجديد، ويؤكدون تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي.
وفي تلك اللحظات الفارقة، برزت أسماء وشخصيات ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ الجنوبي، وفي مقدمتهم شيخ الجنوب ومرجعيته الاجتماعية #الشيخ_عبدالرب_النقيب الذي دوّى صوته في ساحة العروض ليصبح أحد أبرز عناوين تلك المرحلة، موقفه الصلب سيبقى حاضراً في وجدان الأجيال القادمة، فقد رفض كل المغريات ولم تستطع العروض والمكاسب أن تزعزع ثباته أو تغيّر قناعته.
كما برز القائد الشاب وضاح الحالمي في واحدة من أكثر المراحل حساسية، حين غاب كثيرون وتنكر بعض الرفاق لمواقفهم السابقة، وفي الوقت الذي حاول فيه البعض تبرير مواقفهم أو التنصل من مسؤولياتهم، خرج الحالمي ليؤكد أن الوقوف إلى جانب المجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
