شبابنا خارج البلاد يرسم بعرق جبينه صورة وطنية راقية، ويعبر عن حبه لوطنه أجمل تعبير، ولا تعدو عيناه عن أهله وناسه. سفراء مصر فى الخارج، وكل مصرى سفير لوطنه، يبدعون فى محبة أغلى اسم فى الوجود..
الحملة الإخوانية المسعورة التى حرضت المصريين فى الخارج على منع التحويلات استغلالًا لقرار مصلحة الجمارك المصرية والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بانتهاء العمل بالإعفاء الاستثنائى لجهاز(هاتف محمول واحد) بصحبة راكب، والذى بدأ تطبيقه اعتبارًا من الأربعاء (٢١ يناير ٢٠٢٥)، مع استمرار إعفاء هواتف المصريين المقيمين بالخارج والسائحين لمدة ٩٠ يومًا على كل ختم دخول.
رافق القرار الجمركى الغبى وقتئذ حملة إخوانية مسعورة على منصاتها الفضائية والإلكترونية لتأليب المصريين فى الخارج على الحكومة التى لا تراعى حاجاتهم البسيطة، تليفون محمول، وشهدنا فيديوهات وحوارات وتغريدات لئيمة تحرض وتستفز وتستفز غضبة المصريين فى الخارج.
ولا ينبئك مثل خبير بمنشورات الإخوان الخبيثة التى دعت المصريين فى الخارج لمنع تحويلاتهم عبر البنوك الوطنية إلى ذويهم فى مصر، وإذا لزم التحويل اضطرارًا فعبر وسيط، بالضرورة إخوانى من تجار العملة فى الخليج. الخطة نفسها التى وضعها رجل المال فى الإخوان (محفظة الإخوان) المسجون حاليا (حسن مالك) والخطة مفعلة على الدوام وتنشط فى (مواسم التحاريق) التى يتعكر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
