قال علي الأحمدي إن محافظة شبوة شهدت قبل نحو خمسين عامًا مرحلة سياسية مختلفة دفعت المجتمع إلى إعادة تقييم علاقته بالشعارات والأفكار التي كانت سائدة آنذاك، مشيرًا إلى أن الجماهير كانت تردد شعارات قومية وسياسية مرتبطة بمرحلة تاريخية محددة، وأن تلك المرحلة انتهت بحسب وصفه إلى رد فعل مجتمعي مبكر تجاه ما اعتبره سلوكًا سياسيًا وافدًا على المجتمع المحلي.
وأضاف الأحمدي أن التحولات التي شهدتها شبوة منذ أواخر الستينيات، وما رافقها لاحقًا من أحداث سياسية واجتماعية، دفعت قطاعات واسعة من السكان إلى الهجرة والنزوح، سواء بشكل جماعي أو فردي، الأمر الذي أدى وفق رؤيته إلى تشكل وعي مختلف لدى أبناء المحافظة خلال سنوات الاغتراب.
وأشار إلى أن عودة كثير من اليمنيين بعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، ثم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
