بأزياء ملوّنة وأقنعة مصنوعة يدويا، جاب أبناء الرعية الشوارع راقصين، فيما كان الأطفال يتلقون مناولتهم الأولى بعد عام من الإعداد الديني. يمزج هذا الحدث بين التقوى الكاثوليكية والعادات المحلية، ويشكّل جزءا من طقس يخضع فيه الشياطين المقنعون في النهاية للقربان المقدس، في رمز إلى انتصار الخير على الشر. وقد اعترفت منظمة "اليونسكو" بهذه التقاليد كتراث ثقافي غير مادي في عام 2012.
وتتميّز الاحتفالات في تارماس بأقنعة صغيرة مصنوعة من القرع المجفف، وبرقصة إيقاعية ترسم إشارة الصليب على الأرض. ويؤكد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
