أعرب سفير الولايات المتحدة الجديد لدى المغرب، ديوك بوكان، عن اعتزازه الكبير بالاستقبال الذي حظي به من طرف الملك محمد السادس، بمناسبة تقديمه أوراق اعتماده سفيرا مفوضا فوق العادة لبلاده لدى المملكة المغربية.
وأكد السفير الأمريكي، في أول تعليق له عقب المراسم الرسمية التي احتضنها القصر الملكي بالرباط، أمس الخميس، أن هذا الاستقبال يشكل محطة بارزة في مساره الدبلوماسي، ويعكس في الآن نفسه عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمتد لما يقارب 250 عاما من الصداقة والتعاون.
وأوضح بوكان أن الشراكة بين الرباط وواشنطن تقوم على أسس راسخة من القيم المشتركة والاحترام المتبادل والتعاون البناء، مشيرا إلى أن هذه العلاقات ظلت على مر العقود نموذجاً للتعاون الدولي القائم على الثقة والاستمرارية.
وأضاف السفير الأمريكي أنه يتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع مختلف الشركاء المغاربة من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الشعبين المغربي والأمريكي.
وشدد بوكان على أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز أسس الازدهار والأمن والاستقرار، وخلق المزيد من الفرص الاقتصادية والتنموية، في سياق إقليمي ودولي يشهد تحولات متسارعة وتحديات متعددة.
كما أبرز أن العلاقات المغربية الأمريكية تكتسي طابعا استراتيجيا متقدما، بفضل ما يجمع البلدين من تعاون متواصل في مجالات متعددة، مؤكدا حرصه على الإسهام في تعزيز هذا المسار خلال فترة ولايته الدبلوماسية بالمملكة.
وكان الملك محمد السادس قد استقبل أمس الخميس بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الأجانب الذين قدموا أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم لدى المملكة، في إطار المراسم الدبلوماسية المعتمدة لبدء مهامهم الرسمية.
ويأتي تعيين السفير الأمريكي الجديد في سياق استمرار الزخم الإيجابي الذي تعرفه العلاقات بين الرباط وواشنطن، والتي تشمل مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي، بما يعزز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
