التوت الأزرق.. فيضانات المغرب تقلص المنافسة في الأسواق الدولية

أفادت منصة فريش بلازا المتخصصة في أخبار الفواكه والخضر الطازجة أن التغيرات المناخية التي شهدتها عدة مناطق عبر العالم خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، من بينها المغرب، ساهمت بشكل غير مباشر في إعادة تشكيل توازنات سوق التوت الأزرق الدولي، لفائدة المنتجين في المكسيك، نتيجة تراجع العرض في عدد من الدول المنافسة وارتفاع الطلب العالمي.

وبحسب ما نقلته المنصة، فقد تسببت اضطرابات مناخية متزامنة في أكثر من منطقة إنتاج رئيسية، من بينها موجات صقيع في فلوريدا الأمريكية، وتغيرات مناخية في جنوب أوروبا، إضافة إلى الفيضانات التي شهدها المغرب، في التأثير على سلاسل الإنتاج والتوريد الخاصة بالتوت بأنواعه، وهو ما انعكس على وفرة المعروض في الأسواق العالمية خلال الموسم الحالي.

وفي هذا السياق، أوضحت فريش بلازا أن الفيضانات في المغرب شكلت أحد العوامل التي ساهمت في تقليص المنافسة في بعض الأسواق الدولية، خاصة في فترات الذروة، ما أتاح مساحة أكبر للمنتجين المكسيكيين لتعزيز حضورهم التجاري وتوسيع حصتهم السوقية، في ظل ارتفاع الطلب العالمي على التوت الأزرق.

وأضافت أن هذا الوضع المناخي غير المستقر، الذي شمل المغرب إلى جانب مناطق أخرى، ساهم في دعم الأسعار خلال الأسابيع الأولى من الموسم، وهو ما انعكس إيجابا على مداخيل المنتجين في المكسيك، وعلى رأسهم شركة بيريز بارادايس المتخصصة في تسويق التوت الأزرق والتوت الأحمر والتوت الأسود.

وتتوقع الشركة المكسيكية، وفق ما أوردت المصدر، أن تختتم موسم 2025-2026 بحجم مبيعات يتراوح بين 10.6 و10.7 مليون عبوة، مقابل 6.8 مليون عبوة في الموسم السابق، مع طموحات مستقبلية قد تصل إلى 14.5 مليون عبوة، ما يعكس نموا ملحوظا مدعوما جزئيا بظروف السوق العالمية المتأثرة بالعوامل المناخية.

وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار خلال الفترة الأولى من الموسم يعود بالأساس إلى تقلص العرض في عدد من الدول المنتجة، نتيجة ظروف مناخية غير مواتية، من بينها الفيضانات في المغرب، التي أثرت على توازن الإنتاج الزراعي في بعض المناطق، وساهمت في تقليص حدة المنافسة في السوق الدولية.

وفي ما يتعلق باستراتيجية الإنتاج، أبرز التقرير أن الشركة المكسيكية تواصل التركيز على تطوير أصناف عالية الجودة من التوت، مع الاعتماد على أصناف حديثة تعرف إقبالا متزايدا في الأسواق العالمية، إلى جانب توسيع حضورها في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.

في المقابل، حذر المصدر ذاته، من أن استمرار التقلبات المناخية، بما في ذلك احتمال تكرار ظواهر مناخية قوية في المغرب ومناطق أخرى، قد يجعل سوق التوت العالمي أكثر تقلبا خلال المواسم المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الإنتاج الفلاحي بشكل مباشر بالظروف الجوية وتوازنات المناخ.


هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بلادنا 24

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 15 ساعة
موقع بالواضح منذ ساعتين
هسبريس منذ 14 ساعة
موقع بالواضح منذ 10 ساعات
Le12.ma منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات