تقترب الموجة التاريخية من المكاسب الأسبوعية التي شهدتها "وول ستريت" من نهايتها، مع تراجع مؤشرات الأسهم وأسعار السندات بعدما عززت بيانات الوظائف الأميركية القوية التوقعات بأن يكون قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي المقبل رفع أسعار الفائدة.
واصلت الأسهم تراجعها خلال التداولات المبكرة قبل افتتاح السوق في الولايات المتحدة بعدما أظهرت البيانات نمو الوظائف الأميركية بوتيرة تجاوزت كل التوقعات، واستقرار معدل البطالة. كما تواجه السوق ضغطاً في ظل تجدد تراجع أسهم التكنولوجيا، وسيخفق مؤشر "إس آند بي 500" في تسجيل عاشر مكاسب أسبوعية له على التوالي.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.6%، فيما انخفضت عقود مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1.3%. في المقابل، ارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.2%.
وقفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل سنتين بمقدار 10 نقاط أساس إلى 4.14%، فيما صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات سبع نقاط أساس إلى 4.54%.
ويسعر متداولو عقود المقايضة حالياً بشكل كامل احتمال رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.
بيانات الوظائف الأميركية تتجاوز التوقعات ارتفعت كشوف الأجور غير الزراعية بمقدار 172 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، بعد تعديل بيانات الشهرين السابقين بالزيادة. ويمثل ذلك أكبر ارتفاع خلال ثلاثة أشهر منذ أكثر من عامين. كما استقر معدل البطالة دون تغيير عند 4.3%. وارتفع متوسط الأجر في الساعة بنسبة 0.3%.
ترى إلين زينتنر من "مورغان ستانلي ويلث مانجمنت" أن الارتفاع المفاجئ في الوظائف يعكس استمرار صمود الاقتصاد، لكن الأرجح أنه سيبقي تركيز الاحتياطي الفيدرالي، والأسواق أيضاً، على الضغوط التضخمية.
فيما قالت ليندسي روزنر من "غولدمان ساكس أسيت مانجمنت": "قفزة قوية في الوظائف! تزايدت ثقتنا أكثر فأكثر من البيانات السابقة بأنه لا يجب على الاحتياطي الفيدرالي القلق بشأن سوق العمل. سينصب التركيز الشديد على التضخم، وسيعتمد كل شيء على مدة استمرار الحرب.. الخطوة الأنسب حالياً هي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير".
في الوقت نفسه، استقر الدولار الأميركي، في حين تراجع سعر الذهب 1% إلى نحو 4432 دولاراً للأونصة، وانخفضت بتكوين 2.7% إلى 61837 دولاراً تقريباً.
ضغوط على قطاع التكنولوجيا قال روبرتو شولتس، مدير الاستراتيجية لدى "سينغولار بنك" (Singular Bank) لـ"بلومبرغ": "أصبح القطاع بشكل خاص، وقطاع تكنولوجيا المعلومات بشكل عام، في منطقة التشبع الشرائي في ظل رهانات المضاربة الضخمة. ما يجعلهما عرضة إلى التصحيح في أي وقت".
تلقت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
