قال الكاتب والسياسي أحمد السخياني إن الخطابات التي تصدر عن بعض القيادات وما يرافقها من تحريض ضد المملكة العربية السعودية، أو تحميلها مسؤولية التطورات الإقليمية وانتقاد طريقة تعاملها مع التهديدات الخارجية، تعكس بحسب وصفه غياباً للقراءة السياسية والتاريخية المتأنية.
وأوضح السخياني أن المملكة انتهجت عبر عقود طويلة أسلوباً مختلفاً في إدارة الصراعات والتعامل مع الخصوم، معتبراً أن تقييم مواقفها لا ينبغي أن يُبنى على ردود فعل آنية أو خطابات عاطفية، بل على قراءة لتجربتها السياسية ومكانتها الإقليمية وما آلت إليه علاقاتها وتحالفاتها عبر السنوات.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب خطاباً أكثر ارتباطاً بالواقع، والابتعاد عن الشعارات التي يرى أنها لم تعد قادرة على تقديم حلول حقيقية، داعياً إلى تغليب المنطق وتحليل الوقائع بعيداً عن الاستقطاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
