فرضت حرب ايران وتهديدها عبر وكلاؤها بتحريك جبهة باب المندب في وجه واشنطن و استمرار التوترات الإقليمية وتزايد أهمية البحر الأحمر في حسابات الأمن الدولي، تحوّلت الأجواء اليمنية إلى ساحة مواجهة معلوماتية مفتوحة فوق مناطق سيطرة الحوثيين، تسعى من خلالها واشنطن إلى تعزيز قدراتها على الرصد وجمع البيانات الدقيقة، في إطار مساع أمريكية لبناء صورة استخباراتية أكثر دقة عن قدرات الجماعة وتحركاتها وسط مشهد إقليمي متقلب.
وفي ظل تزايد أنشطة الرصد الأمريكي الى درجة اعلى مؤخرا، تدعي جماعة الحوثي إسقاط 3 طائرات مسيّرة خلال شهر مايو آيار المنصرم، كان آخرها يوم السبت الماضي، في تطور لافت جاء بعد أشهر من الهدوء النسبي الذي أعقب التفاهم غير المعلن بين الجانبين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
