تتفاقم الأزمة الإنسانية في محافظات الجنوب العربي بشكل مرعب مع دخول فصل الصيف، حيث تحولت المدن إلى ساحات مفتوحة لمعاناة يومية تفوق قدرة الاحتمال البشري جراء التدهور الحاد والمنهج في منظومة الخدمات الأساسية.
يأتي قطاع الكهرباء في صدارة هذا الانهيار، إذ تشهد المحافظات ساعات انقطاع طويلة وقاسية أدت إلى شلل تام في الحركة الحياتية والاقتصادية.
وما يثير القلق والأسف هو خروج أجزاء وازنة من محطات الطاقة الشمسية عن الخدمة؛ تلك المشاريع الحيوية التي أنشأتها دولة الإمارات العربية المتحدة كحلول مستدامة، إلا أن غياب الصيانة الدورية الإلزامية، وتجاهل الجهات الحكومية المعنية لتوفير قطع الغيار والفرق الفنية المتخصصة، أدى إلى تراجع كفاءتها وحرمان المواطنين من الاستفادة الكاملة من هذه المنحة الاستراتيجية في وقت هم أحوج ما يكونون فيه للتيار.
هذا العبث الحكومي المشبوه والمتعهد تسبب بشكل كبير في تفاقم معاناة الجنوبيين بوتيرة غير مسبوقة من الأزمات، في محاولة لشن حرب من العقاب الجماعي ضد المواطنين.
ولا تتوقف فصول المأساة عند حدود الظلام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
