فى دراسة نشرت هذا الأسبوع بالدورية المرموقة The journal Neusology ما زال العلم يؤكد ضرورة الوقاية من تداعيات مرض السكر من النوع الثانى والاهتمام بعلاجه، بينما تمت الإصابة به وتأكد تشخيصها.
قادت فريق البحث عالمة الوبائيات راشيل ويتمر Rachel Whitmer Ph، والتى انصب على رصد عوامل الخطر التى تقدم حدوث تلك التغيرات فى المخ المسئولة عن اضطرابات الذاكرة ألزهايمر.
ترى الدراسة أن ارتفاع نسبة السكر «الجلوكوز» فى الدم بصورة دائمة يمكنه أن يتدخل فى قدرة الجسم على تكسير بروتين الأميلويد Amayliod الذى يعد ترسبه فى خلايا المخ مسببًا خللًا فى وظائفها هو السبب العلمى المعروف حتى الآن لألزهايمر.
تضيف الدراسة أن تراكم السكر فى الدم إلى جانب الكوليسترول يؤدى إلى تصلب الشرايين، الأمر الذى قد يسبب السكتة الدماغية، وما قد يعقبها من اضطرابات فى الذاكرة وربما فقدانها، كما أن المعروف أن ارتفاع نسبة السكر فى الدم تؤدى إلى تكون جزيئات الأكسجين التى لها تأثير ضار على خلايا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
