يُقبل كثيرون على تناول العنب خلال فصل الصيف باعتباره من الفواكه اللذيذة والغنية بالماء، والتي تساعد على الشعور بالانتعاش في ظل ارتفاع درجات الحرارة، كما يُعرف العنب باحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الجسم بشكل عام، لكن بالنسبة لمرضى الكبد الدهني، قد يكون العنب سلاحًا ذو حدين، إذ يمكن أن يقدم فوائد صحية مهمة عند تناوله باعتدال، بينما قد يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى نتائج عكسية تؤثر على صحة الكبد.
اقرأ أيضًا | للزهايمر ومرضي السكر.. خصائص العنب المفيدة للجسم
تأثير العنب على الكبد؟
يحتوي العنب، وخاصة الأصناف الحمراء والأرجوانية، على مركبات طبيعية فعالة تساعد في دعم وظائف الكبد وتقليل الالتهابات ويرى خبراء التغذية أن إدراج العنب ضمن نظام غذائي متوازن قد يكون مفيدًا لمرضى الكبد الدهني، شرط الالتزام بالكميات الموصى بها وعدم الإفراط في تناوله.
الريسفيراترول.. مضاد أكسدة يدعم صحة الكبد
يتميز العنب باحتوائه على مركب «الريسفيراترول» (Resveratrol)، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي حظيت باهتمام علمي واسع خلال السنوات الأخيرة، ويساهم هذا المركب في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي تتعرض له خلايا الكبد، كما يساعد في الحد من الالتهابات التي قد تزيد من تطور مرض الكبد الدهني ويُعتقد أن الريسفيراترول يؤدي دورًا مهمًا في حماية الخلايا الكبدية من التلف الناتج عن تراكم الدهون والسموم، ما يجعله عنصرًا غذائيًا مفيدًا ضمن نمط حياة صحي.
كيف يساعد العنب في الحد من تراكم الدهون؟
من أبرز فوائد العنب قدرته على المساهمة في تقليل أكسدة الدهون داخل الجسم، وهي عملية ترتبط بزيادة مخاطر تلف الكبد وتطور التليف في بعض الحالات، كما تشير المعلومات المتاحة إلى أن تناول العنب باعتدال قد يساعد في دعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم



