قالت دار الإفتاء المصرية، إن مَن تخلَّف عن صلاة الجمعة لغير عذر كان آثمًا، وذلك لما رواه الإمام مسلم أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ».
ثواب صلاة الجمعة وأضافت دار الإفتاء، في منشور لها على فيس بوك ، أنه يجب على المسلم أن يحرصَ على أدائها؛ تحصيلًا للثواب، ووقايةً لنفسه من التعرّض لعقاب الله- عز وجل- على تركها.
وذكرت دار الإفتاء أن مَن فاتته صلاة الجمعة لعذر من غير تهاونٍ ولا تقصيرٍ؛ لا يكون آثما شرعًا، ويلزمه قضاؤها وذلك بصلاتها ظهرًا 4 ركعات.
وتابعت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
