مونديال 26.. هل أعد الطاقم الطبي للمنتخب المغربي بروتوكول مواجهة حرارة الطقس؟

أغلب التحليلات الخاصة بكأس العالم 2026 منشغلة بقراءة المجموعات وتحليل المنافسين وتحديد نقاط القوة والضعف

غير أن هناك منافساً مشتركاً سيواجه جميع المنتخبات دون استثناء وهو العامل المناخي خاصة في بعض المدن الأمريكية التي قد تشهد درجات حرارة تتراوح بين 29 و40 درجة مئوية خلال فترة البطولة.

في مثل هذه الظروف لا يقتصر التحدي على الجوانب التكتيكية أو الفنية.. بل يمتد إلى الجانب الفسيولوجي والطبي.

فاللعب تحت درجات حرارة مرتفعة يؤثر بشكل مباشر على الأداء البدني ويرفع من معدلات فقدان السوائل والأملاح المعدنية.

كما يزيد من احتمالية الإجهاد الحراري والتشنجات العضلية والإصابات وتراجع القدرة على المحافظة على النسق العالي طوال المباراة.

لذلك ستكون الطواقم الطبية وأطقم الإعداد البدني والأحمال أمام اختبار حقيقي لإدارة المخزون البدني للاعبين خلال بطولة طويلة ومضغوطة.

وستتسابق المنتخبات لتطبيق أحدث البروتوكولات العلمية في الاستشفاء بدءاً من:

استراتيجيات الترطيب والتغذية الدقيقة

حمامات الثلج وتقنيات التبريد السريع وصولاً إلى أحدث الوسائل المعتمدة لتقليل تراكم مخلفات الإجهاد العضلي (الحامض النووي) وتسريع استعادة الجاهزية البدنية بين المباريات

في كأس العالم 2026 قد لا يكون الفارق بين التأهل والإقصاء مرتبطاً فقط بالخطة التكتيكية أو جودة اللاعبين، بل بقدرة كل منتخب على التكيف مع الظروف المناخية وإدارة الأحمال البدنية بكفاءة علمية إنها معركة موازية ستُحسم في غرف الاستشفاء بقدر ما ستُحسم فوق أرضية الملعب.

منير آيت صالح / محلل كروي عالمي


هذا المحتوى مقدم من Le12.ma

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من Le12.ma

منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة
أشطاري 24 منذ ساعة
موقع بالواضح منذ 10 ساعات
Le12.ma منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 14 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 6 ساعات
هسبريس منذ ساعة