تُبرز جامعة السوربون أبوظبي، احتفاءً باليوم العالمي للبيئة الذي يُصادف الخامس من يونيو من كل عام، جهودها المتواصلة في دعم الاستدامة من خلال البحث العلمي والابتكار والمشاركة المجتمعية والمبادرات العملية، التي تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.
وعلى مدار العام الماضي، عززت الجامعة مساهماتها في مجالات البحوث البيئية والتنمية المستدامة، من خلال معالجة مجموعة واسعة من التحديات المرتبطة بإدارة النفايات والاستهلاك المستدام والتنوع البيولوجي البحري والحوكمة البيئية. ومن خلال نهجها متعدد التخصصات، تواصل جامعة السوربون أبوظبي الربط بين التميُّز الأكاديمي وإحداث أثر ملموس في المجتمع.
وفي فبراير 2026، حصدت جامعة السوربون أبوظبي المركز الأول عن فئة «المؤسسة البحثية البيئية» في الدورة الثانية من جائزة الشيخ حمدان بن زايد البيئية، تقديراً لإسهامات الجامعة المتميزة في مجال البحوث والابتكار البيئي ودورها في إحداث أثر إيجابي ومستدام على البيئة. ويأتي هذا الإنجاز انسجاماً مع استراتيجية الاستدامة 2030 الخاصة بالجامعة، التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة عبر عملياتها التشغيلية وبرامجها التعليمية وأنشطتها البحثية وشراكاتها ومبادراتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



