يدخل المنتخب الوطني المغربي مراحله الإعدادية الأخيرة قبل قص شريط نهائيات كأس العالم 2026، وسط تدابير صارمة يقودها الناخب الوطني محمد وهبي. وفي خطوة استباقية لضمان القوة الضاربة لـ أسود الأطلس ، سارع المدرب إلى وضع برنامج تدريبي وانفرادي خاص لأربعة من الركائز الأساسية للمنتخب، بهدف الرفع من منسوب جاهزيتهم البدنية والفنية وتفادي أي مفاجآت غير سارة.
في هذا الإطار، يتصدر هذا البرنامج التأهيلي الخاص نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، إلى جانب صمام الأمان نايف أكرد، ومایسترو خط الوسط نائل العيناوي، بالإضافة إلى الموهبة الواعدة شمس الدين الطالبي.
وتأتي خطة إخضاع الظهير الأيمن، أشرف حكيمي، لتداريب منفردة وخاصة بسبب التحاقه المتأخر بمعسكر النخبة الوطنية، والذي جاء نتيجة التزامه بخوض نهائي دوري أبطال أوروبا الحارق والمثير أمام أرسنال الإنجليزي. ويفضل الطاقم التقني إدماج حكيمي في التداريب الجماعية بشكل تدريجي ومدروس، تفادياً للإرهاق البدني وحمايته من الإجهاد بعد موسم طويل وشاق.
وفي السياق ذاته، يواجه الطاقم الطبي للمنتخب تحدياً كبيراً وسياقاً زمنياً ضيقاً لتأهيل النجم الواعد شمس الدين الطالبي. ويواصل الطالبي حالياً مرحلة العلاج والترويض الطبي المكثف بعد تعرضه لإصابة قوية غيبته عن المباراة الودية الأخيرة ضد مدغشقر. ويخضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة وبشكل يومي، بهدف تسريع وتيرة تعافيه واستعادة لياقته الكاملة خلال الأيام القليلة القادمة.
من جهة أخرى، يمتد البرنامج التدريبي المفصل على المقاس ليشمل ثنائي خط الدفاع والوسط، نايف أكرد ونائل العيناوي. حيث يحرص المدرب محمد وهبي على مراعاة وضعيتهما البدنية الحالية بدقة متناهية، في خطوة ذكية واستباقية تضمن دخولهما غمار المونديال بكامل مؤهلاتهما التقنية والبدنية، لقيادة الأسود نحو تحقيق تطلعات الجماهير المغربية في هذا المحفل العالمي.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
