أكد لويس ألبرتو خاراميو، وزير الإنتاج والتجارة الخارجية والاستثمارات في حكومة الإكوادور، أن الأخيرة تجري محادثات لتوقيع اتفاقية تجارية مع المملكة المغربية ودولة كندا، بهدف تنويع الصادرات، وتوسيع الأسواق الدولية، وتعزيز حضور البلاد في مختلف القارات، حسب ما أفادت به وسائل إعلام إكوادورية.
وحسب المصادر ذاتها تمضي الإكوادور قدماً في أجندة الانفتاح الدولي الخاصة بها من خلال التفاوض على اتفاقيات تجارية جديدة تهدف إلى توسيع الأسواق وتعزيز العرض التصديري الوطني، مشيرة إلى أن هذه الإستراتيجية الحكومية تتضمن توقيع صكوك تجارية مع كندا والمغرب خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وذكر المسؤول الحكومي الإكوادوري أن بلاده “تجري محادثات لتحديد المنتجات ذات الأولوية التي ستسمح بالمضي قدماً نحو اتفاقية تجارية مع المغرب، إذ يتمثل الهدف في وضع الشروط المرجعية خلال الأسابيع المقبلة”.
وسجل المتحدث ذاته أن “الإكوادور تسعى إلى تحديد أربعة منتجات إستراتيجية لكل طرف لبدء المفاوضات”، مردفا: “تمثل هذه العملية الخطوة الأولى نحو تعميق العلاقات التجارية بين البلدين”، ومبرزاً أنه “في حالة المغرب تتطلع الإكوادور إلى تعزيز صادراتها من الزهور، والجمبري، والموز، والأخشاب المخصصة لصناعة الألواح والأثاث”.
وأوضح المسؤول نفسه أن “المغرب يحتل مكانة بارزة في الإنتاج العالمي للفوسفات، الذي يعد محط اهتمام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
