كشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، عن رؤية إيمانية واجتماعية عميقة، تمس تفاصيل الحياة اليومية والأسئلة الحائرة داخل الأسر المصرية، مؤكدًا أن العبادة ليست موسمًا وينتهي، بل هي نقطة انطلاق لبناء سلوك إنساني وأخلاقي مستدام.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقاء تليفزيوني، أن الأيام الحالية هي أيام خير وبركة، وما زالت العائلات تعيش أصداء العيد في صلة الأرحام وإطعام الطعام، مشيرًا إلى ظاهرة إنسانية متكررة؛ وهي إصابة البعض بالفتور بعد انتهاء مواسم الطاعات الكبرى، مثل شهر رمضان أو العشر الأوائل من ذي الحجة.
وأضاف: "كنا نسأل بعد رمضان: هل ينتهي الصيام والقيام؟، والآن نسأل بعد ذي الحجة: هل تفتر الهمم بعد أن قدم الناس أضاحيهم وصاموا واجتهدوا؟، موضحًا أن الحقيقة أن من أهم علامات قبول الطاعة هو التوفيق إلى طاعة بعدها؛ فمن صام رمضان علامة قبوله صيام الست من شوال، ومن اجتهد في العشر الأوائل علامة قبوله أن يواصل في العبادة وإطعام الطعام".
واستشهد بأقوال العلماء، أن توفيق الله للعبد ليشكر النعمة هو في حد ذاته نعمة جديدة تستوجب شكرًا آخر، مصداقًا لقوله تعالى: "وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم"، محذرًا من جحود النعم الذي يوقع في الخطأ والانتكاس.
وفي حديثه عن الحج، ركز الدكتور محمد مختار جمعة على قضية جوهر العبادة وغايتها السلوكية، محذرًا من حصر الحج في مظهره الخارجي فقط، معقبًا: صحيح أن النبي ﷺ قال: مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، لكن العبرة تكمن في ما بعد العودة، مؤكدًا أن علامة الحج المبرور هي الإقلاع التام عن الذنوب، والابتعاد عن الشبهات، خاصة في الأموال والمكاسب، مشيرًا إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
