تعيش كرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية حقبة ذهبية غير مسبوقة على الصعيدين التجاري والرياضي، مدفوعة بزخم استضافة نهائيات كأس العالم 2026.
وقالت صحيفة Sports Business Journal إن العرس المونديالي أو الحدث التاريخي لم يعد مجرد بطولة رياضية عابرة، بل تحول إلى محرك أساسي لثورة تجارية شاملة داخل الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، الذي نجح في إعادة هيكلة منظومته الاقتصادية بالكامل وتحويل اللعبة في بلاد "العم سام" إلى آلة استثمارية ضخمة قادرة على تأمين استدامة مالية تمتد لعقود طويلة ما بعد المونديال.
وتابعت: "التحول المالي الذي شهده الاتحاد يبدو أشبه بالمعجزة الاقتصادية، ففي عام 2018، عندما فازت الولايات المتحدة بالملف المشترك مع كندا والمكسيك لاستضافة المونديال، كانت الإيرادات السنوية للاتحاد لا تتخطى حاجز الـ 100 مليون دولار، مع تسجيل عجز سنوي يقترب من 20 مليون دولار".
وواصلت: "أما اليوم، وفي عام المونديال، اعتمد الاتحاد ميزانية تاريخية للسنة المالية تترقب إيرادات قياسية تصل إلى 397 مليون دولار، مع تحقيق فائض مالي صافٍ يقدر بنحو 10 ملايين دولار، في قفزة نوعية تعكس نجاح الاستراتيجية التجارية الجديدة".
عوائد فيفا.. مجرد قطرة في بحر الاستثمار
في غضون ذلك، من المتوقع أن يتسلم الاتحاد الأمريكي مكافأة ضخمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصل إلى حوالي 100 مليون دولار نظير المشاركة والتنظيم المشترك للبطولة. وقبل عقد من الزمن، كان هذا المبلغ يمثل طوق النجاة والحدث الأبرز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
