في واحدة من أضخم دفعات التوظيف الوطنية التي حبست أنفاس الخريجين والباحثين عن العمل في المملكة لعام 2026، فجّرت منصة الوطنية الموحدة للتوظيف «جدارات» مفاجأة مدوية، بعدما أطلقت هذا الأسبوع نحو 8,000 وظيفة جديدة حصرية بأبناء وبنات الوطن، وسط تحول تاريخي صاعق في خريطة القوة والتنافسية بين المدن السعودية.
المفاجأة التي لم يتوقعها خبراء الاقتصاد تمثلت في تراجع العاصمة الرياض عن عرش الصدارة التوظيفية هذا الأسبوع، لتتقدم منطقة تبوك بخطى ثابتة وتخطف المركز الأول بلا منازع، مدفوعةً بالثقل الاقتصادي الهائل والطفرة الإنشائية والسياحية التي تضخها المشاريع العملاقة هناك، متبوعةً بمكة المكرمة التي حلّت وصيفاً بفضل انتعاش قطاعات الضيافة والفندقة، والرياض في المركز الثالث في سباق محموم.
من أشعل بورصة التوظيف؟
لم يكن تفوق شمال المملكة وليد الصدفة، بل جاء ليعكس واقعاً تنموياً جديداً غير مألوف:
طفرة الشمال والغرب: تربعت تبوك على الصدارة بطرح نحو 2,300 وظيفة ركزت على مشاريع المستقبل والتشغيل، بينما لاحقتها مكة المكرمة بنحو 1,900 فرصة استهدفت قطاعات التجزئة والخدمات المساندة والنقل، متجاوزتين الرياض التي اكتفت بالمركز الثالث بأكثر من 1,200 وظيفة تركزت في مجالات التقنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
