في محطة عمرية جديدة تجمع بين النضج والعطاء، أطفأ الإعلامي السعودي أحمد الشقيري شمعة جديدة من حياته، تاركاً خلفه مسيرة إعلامية ملهمة ارتبطت في أذهان الملايين برسائل الإحسان وتطوير الذات. لكن العيد هذا العام أعاد الشارع العربي إلى تصفح أوراق العلبة السوداء لرحلته، وتحديداً كتاب مذكراته الصادم الذي عرّى فيه نفسه أمام الجمهور بلا مساحيق تجميل.
الشقيري الذي طالما رآه الشباب في صورة «القدوة المثالية»، فجّر في مقدمة مذكراته مفاجأة مدوية عندما أعلن تصالحه التام مع حقيقة كونه «إنساناً غير كامل»، مؤكداً أن التطور الحقيقي يبدأ من مواجهة النفس بخطاياها وليس الهروب منها.
أسرار المراهقة والتدخين
في مذكراته التي خطها بدموع التأمل بعيداً عن البشر والتكنولوجيا والتواصل الاجتماعي، قرر الشقيري التطلع في مرآة الماضي بجرأة نادرة:
فخ العادات السيئة: اعترف الشقيري لأول مرة بمحطات قاسية من طفولته ومراهقته الطائشة، كاشفاً معاركه الطويلة مع التدخين، وإدمان العادات الغذائية غير الصحية، والسلوكيات السلبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
