رغم أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر منتج للنفط في العالم، إلا أن المستهلكين الأمريكيين يواصلون دفع أسعار مرتفعة للوقود، في مفارقة تعكس محدودية قدرة الإنتاج المحلي على تعويض الاضطرابات التي تضرب أسواق الطاقة العالمية، عقب الحرب مع إيران والتوترات في الشرق الأوسط.
ووفقاً لبيانات رابطة السيارات الأمريكية، بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 4.24 دولارات للغالون، مقارنة بـ2.99 دولار قبل اندلاع الحرب الإيرانية. وفي ولاية كاليفورنيا، اقترب السعر من 6 دولارات للغالون، رغم تعهدات الرئيس دونالد ترامب بخفض تكاليف المعيشة.
أزمة هرمز تتجاوز قدرات المنتجين
وحسب تقرير لشبكة "نيوزويك" الأمريكية، يرى خبراء أن المشكلة لا تتعلق بحجم الإنتاج الأمريكي بقدر ما ترتبط بتعطل إمدادات ضخمة تمر عبر مضيق هرمز، حيث تتأثر نحو 20 مليون برميل نفط يومياً نتيجة الاضطرابات في المنطقة.
وقال باتريك دي هان، رئيس تحليل أسواق النفط في شركة "GasBuddy"، إن المنتجين الأمريكيين والعالميين "لن يتمكنوا من تعويض هذه الكميات حتى لو حصلوا على إنذار مسبق قبل 10 سنوات".
إنتاج قياسي دون تأثير
وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ متوسط إنتاج النفط الخام الأمريكي أكثر من 13.7 مليون برميل يومياً خلال مارس (أذار) الماضي، وهو مستوى قريب من أعلى رقم تاريخي سجلته البلاد.
ولكن المحللين يؤكدون أن زيادة الإنتاج ليست مسألة قرار سياسي فوري، بل تخضع لحسابات اقتصادية معقدة. فشركات النفط أصبحت أكثر حذراً بعد تجارب سابقة شهدت ارتفاعات حادة في الأسعار أعقبتها انهيارات مفاجئة.
وأوضح دينتون سينكويغرانا أن "التوسع في الحفر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
