تشهد قضية السرقة الضخمة التي استهدفت «متحف اللوفر» في باريس تطورا جديدا بعد ظهور خيط تحقيق يقود إلى بلجيكا، في واحدة من أكثر القضايا الفنية والأمنية إثارة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
وحسبما أوردته صحيفة «لوباريزيان»، فإن المحققين الفرنسيين وسعوا نطاق تحرياتهم دوليا عقب تحليل بيانات وهواتف تعود لمشتبه فيهم من أوروبا الشرقية، حيث كشفت الاتصالات والصور وتحركات بعض الأسماء المرتبطة بالقضية، عن مؤشرات قوية تربط العملية بشبكة تنشط في بلجيكا.
التحقيقات الجديدة دفعت فرقا أمنية فرنسية للتوجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
