سامي عبداللطيف النصف: احذروا.. كي لا تترحموا على #الغزو

ابتدئ عام 90 بتحذير صدام لإسرائيل بحرق نصفها بالكيماوي المزدوج، ثم قام إبان قمة بغداد في مايو بتوجيه اللوم للدول الخليجية الست بالتسبب بالإشكالات الاقتصادية للعراق، وهدد بأن قطع الأرزاق أخطر من قطع الأعناق، وبعد القمة وجه اللوم للإمارات والكويت فقط بتلك المعاناة، ولاحقاً اختص الكويت بتهمة أنها قاعدة ومنطلق التآمر الأميركي على العراق، مصاحبة بعدة تهم كاذبة وزائفة، لا يصدقها عاقل، وانتهى الأمر بغزو الكويت، وسفك دمائنا بالدخول لبلدنا، وحرق ثروتنا النفطية قبل الخروج، ولم تستمر تلك التجربة الكوارثية إلا 6 أشهر، قمنا خلالها بالاقتراض لسداد التزاماتنا المالية، وسددنا خلال سنوات قليلة ما اقترضناه...

***

ولأن ذاكرة الشعوب قصيرة نذكِّر بأننا عدنا هذه الأيام إلى منهاجية توجيه الاتهامات الزائفة الرخيصة بالتآمر مع الأميركان وتوجيه الاتهام والأذى للدول الخليجية الست، ونفس منهاج سفك الدماء بالاعتداء بالصواريخ والمسيرات، والإضرار بنفطنا لا عبر حرقه بل بمنع تصديره، ومن ثم إيقاف إنتاجه، وبدء تخصيص الكويت بالاعتداء والاذى، فإذا لم نتعلم الدروس بألا نخدع ولا نفترض حسن النوايا من الخصم، ونتعامل هذه المرة بالتبعية بذكاء شديد وعبر مستودعات العقول الكفؤة، المحلي منها والخارجي، مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة النهار الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة النهار الكويتية

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة السياسة منذ ساعتين
صحيفة السياسة منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات