تحولت أوجه التشابه بين موسيقى الجزيرة العربية وأرخبيل الملايو إلى مادة لندوة سعودية في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026. واستضافت الندوة المؤلف والباحث الموسيقي أحمد قرقناوي، وتناول الموسيقى الشعبية بوصفها جزءا أصيلا من الهوية الثقافية في المملكة وماليزيا، ودورها في التعبير عن الذاكرة الجمعية والعادات الاجتماعية، وارتباطها بالمكان والبيئة والوجدان الشعبي في البلدين. وعزا تقارب الأنماط الموسيقية بين الثقافتين إلى التنوع الجغرافي المشترك بين البيئة البحرية والصحراوية، الذي أنتج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
