الرئيس التنفيذي لـ«فزت بحرين» في حوار لـ«الوطن»: نخطـط لافتتاح شركة طيران بحرينية لـ«الشارتر» لجذب السياح بنهاية 2027

كشف الرئيس التنفيذي لشركة "فزت بحرين" علي أمر الله عن "خطط لافتتاح شركة طيران بحرينية متخصصة في رحلات «الشارتر» لجذب السياح إلى المملكة، على أن يكون مقرها البحرين بنهاية عام 2027"، مؤكداً أن "الشركة نجحت خلال عام 2025 في استقطاب أكثر من 41 ألف سائح إلى البحرين، بإجمالي إنفاق مباشر وغير مباشر بلغ نحو 82 مليون دولار خلال عام واحد، فيما يصل متوسط إنفاق السائح الواحد إلى قرابة 700 دينار بحريني"، مشيراً إلى أن "الشركة تستعد لتشغيل 7 رحلات وطائرات «تشارتر» إلى البحرين بدءاً من أكتوبر 2026، بالتزامن مع فتح أسواق سياحية جديدة للبحرين في كل من بيلاروسيا وكازاخستان، إلى جانب امتلاك الشركة 13 مكتباً تمثيلياً حول العالم لاستقطاب السياح إلى المملكة".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "فزت بحرين" في حوار خصّ به "الوطن" إن "الشركة تواصل توسيع حضورها الخارجي من خلال استقطاب أكثر من 600 مشارك سنوياً في ورشة موسكو للترويج السياحي للبحرين"، متوقعاً "تعافي القطاع السياحي الخليجي خلال 5 أشهر، وأن يكون أكتوبر 2026 بداية التحسن الحقيقي للسياحة الخليجية بعد التوترات الإقليمية"، موضحاً أن "خطة التعافي تتضمن تشغيل 7 رحلات «تشارتر» من أوروبا الشرقية إلى البحرين، مع التركيز خلال 2026-2027 على الأسواق الروسية والبريطانية والهندية والصينية، إلى جانب إبرام اتفاقيات لتشغيل رحلات سياحية من التشيك وسلوفاكيا ورومانيا وبولندا، وفتح سوقين جديدين عبر ألماتي في كازاخستان ومينسك في بيلاروسيا".

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة "فزت بحرين" أن "الطيران والسياحة كانا أول القطاعات تضرراً من الاعتداءات الإيرانية والتوترات الإقليمية، إلا أن التعافي السياحي سيبدأ خليجياً ثم يعود عالمياً بشكل تدريجي"، مؤكداً أن "البحرين انتقلت من السياحة الخليجية التقليدية إلى السياحة العالمية المتنوعة، وأن العالم بدأ يعي اليوم أن البحرين دولة سياحية بحتة، خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي أحدثها افتتاح جسر الملك فهد في نمو القطاع السياحي بالمملكة".

وأشار إلى أن ""فزت بحرين" تُسيّر ما بين 6 إلى 7 طائرات «شارتر» مكرسة لسباق "الفورمولا 1""، في وقت دعا فيه إلى "إنشاء مظلة موحدة للتسويق الخارجي لمملكة البحرين"، معتبراً أن "التنوع في الأسواق السياحية يمثل أساس مواجهة الأزمات والخسائر"، فيما شدد على "أهمية تطوير السياحة البحرية"، مؤكداً أن "مشروع "Sea Plane" سيمنح البحرين ميزة سياحية جديدة، وأن الرحلات البحرية الجوية إلى جزر حوار ستوفر تجربة استثنائية للسياح".

وأوضح أمر الله أن "الابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي أصبحا أساس تطوير السياحة الحديثة، لافتاً إلى أن السياحة الداخلية تتطلب تشجيع المواطنين والمقيمين على قضاء عطلاتهم داخل البحرين، فيما يمثل التكاتف بين السياحة والطيران والفنادق أساس بناء قاعدة سياحية متينة"، مؤكداً أن "هيئة البحرين للسياحة والمعارض تُعد شريكاً أساسياً في فتح الأسواق الخارجية، إلى جانب الدور الذي تؤديه "طيران الخليج" في دعم استقطاب السياح، خصوصاً من السوق الهندي".

وأكد أمر الله أن "البحرين تجاوزت أزمات كثيرة وستتجاوز الأزمة الحالية بسرعة"، مشدداً على أن "توحيد الرسالة التسويقية للبحرين سيعزز حضورها العالمي كوجهة سياحية متميزة، وأن السياحة الخليجية ستبقى أساسية رغم التوسع نحو الأسواق العالمية"، مشيراً إلى أن "الشركة تسعى باستمرار إلى تعزيز صورة البحرين عالمياً كوجهة سياحية متكاملة ومتنوعة". وإلى نص الحوار:

هل من نبذة عن شركة "فزت بحرين، Visit Bahrain"؟

- شركة "فزت بحرين، Visit Bahrain"، تأسست سنة 2016، في الفترة التي كانت فيها هيئة البحرين للسياحة والمعارض حديثة التأسيس، وكان هدف الهيئة والتوجه في ذلك الوقت هو التوسع والانتشار في السوق العالمي. ومنذ تأسيس الشركة، كان لدينا هدف واضح واستراتيجية محددة تتمثل في استقطاب السياح من مختلف دول العالم، وعدم التركيز فقط على دول الخليج العربي. لذلك ركزنا على تنويع الأسواق السياحية، ومنذ عام 2016 قمنا بوضع خطة استراتيجية ما زلنا نعمل عليها حتى اليوم.

السياحة تُعتبر إحدى الركائز الرئيسية للاقتصاد الوطني، كيف ترى أثرها الإيجابي على الاقتصاد البحريني؟

- تأثير السياحة كبير جداً على الاقتصاد الوطني، وقد شهدنا طفرتين في البحرين، طفرة النفط، وطفرة افتتاح جسر الملك فهد، هاتان الطفرتان ساهمتا في إعادة تشكيل وزيادة نمو الاقتصاد، والبحرين تُعد دولة سياحية بحتة، وتشكل عاملاً رئيسياً في زيادة ونمو الاقتصاد الوطني، والنمو الذي حدث بعد افتتاح الجسر كان هائلًا، حيث افتتحت فنادق جديدة، وتأسست مدينة كاملة لخدمة السياحة السعودية، صحيح أن البعض لا يعتبرون هذه سياحة لأنها من دول الجوار، لكن من منظور سياحي بحت، حتى الزائر الذي يأتي لشراء بضاعة أو لمشاهدة فيلم يُعتبر سائحًا، وهذا ما كنا نغفله للأسف الشديد، وبالتالي نحن نعتبر مملكة البحرين دولة سياحية بحتة، لكن العالم لم يكن واعياً بهذا الأمر.

ما أبرز إنجازات الشركة منذ التأسيس؟

- من أبرز إنجازات "فزت بحرين، Visit Bahrain"، أنها نجحت في فتح أسواق عالمية جديدة لاستقطاب السياح، من بينها السوق البريطاني، والألماني، والروسي، والهندي، والصيني، بالإضافة إلى أسواق أوروبا الشرقية. كما تمتلك الشركة مكاتب تمثيلية متخصصة بالتسويق والتعاقد مع كبرى الشركات السياحية حول العالم، وتشمل هذه المكاتب: جوانزو، وشنغهاي، والهند، وروسيا، وكازاخستان، ورومانيا، وسلوفاكيا، والتشيك، وبولندا، والمجر، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، بإجمالي 13 مكتبًا حول العالم. ومن أهم النجاحات التي حققتها الشركة أيضاً بناء شراكات قوية مع كبرى الشركات العالمية في مجال الـ Charter Business، والمساهمة في توسيع حركة الطيران والتعاون مع شركات السياحة والطيران، وهو ما يُعد من أبرز نجاحات الشركة خلال السنوات الماضية.

ما أبرز إنجازات الشركة خلال العام الماضي 2025، سواء على صعيد استقطاب السياح أو تنظيم الفعاليات والرحلات الجماعية مثل "الرحلات الشارتر"؟

- في عام 2025، نجحنا في استقطاب شركات جديدة وفتح أسواق إضافية للبحرين، أبرزها السوق الروماني والسوق الكازاخستاني. كما كان من أهم الإنجازات تشغيل "رحلات شارتر، Charter Flights"، خاصة بفعاليات سباق "الفورمولا 1"، من عدة دول مختلفة، وكان لذلك أثر إيجابي كبير على القطاع السياحي وعلى الشركة، ونحن في الشركة نحرص دائماً على تقديم تجربة متكاملة للسائح، لذلك نقوم بتنظيم جميع الرحلات والجولات السياحية والأنشطة المختلفة، سواء الأنشطة البحرية أو الأنشطة التراثية أو الأنشطة المرتبطة بـ"الفورمولا 1"، بحيث يزور السائح البحرين ويكون لديه برنامج سياحي متكامل ومنظم مسبقاً له.

ما أحدث الخطط الاستراتيجية للشركة خلال المرحلة المقبلة؟

- أحدث الخطط الاستراتيجية للشركة خلال المرحلة المقبلة تتضمن فتح شركة طيران لـ"شارتر" لجذب السياح للبحرين، وتكون شركة بحرينية، ومقرها في البحرين، بنهاية عام 2027.

كيف ساهمت مشاركاتكم في معارض دولية مثل سوق السفر العالمي (WTM) في لندن، أو ورش العمل في موسكو، في تعزيز مكانة البحرين كوجهة سياحية خلال 2025؟

- تحرص الشركة على المشاركة المستمرة في أهم المعارض السياحية العالمية بالتعاون مع هيئة البحرين للسياحة والمعارض، مثل معرض "World Travel Market"، ومعرض "ITB Berlin"، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل وحفلات سنوية في موسكو. هذه المشاركات تمثل منصة مهمة للتسويق لمملكة البحرين ووضعها ضمن أبرز الوجهات السياحية في منطقة الخليج العربي، إلى جانب عقد الاتفاقيات والاجتماعات مع كبرى الشركات العالمية ووضع استراتيجيات العمل للسنوات المقبلة، وبالتالي وجودنا في المعارض مهم جداً، وفي السوق الروسي تحديداً، نقوم سنوياً بتنظيم ورشة عمل كبرى تستقطب أكثر من 600 شخص، بهدف التسويق والترويج لمملكة البحرين والتعريف بجميع الخدمات والمقومات السياحية المتوفرة في البحرين.

هل يمكنكم مشاركتنا بعض الأرقام الرئيسية، مثل عدد السياح المستقطبين أو قيمة الصفقات الموقعة خلال العام الماضي؟

- على مستوى الأرقام، نجحت الشركة خلال عام 2025 في استقطاب أكثر من 41 ألف سائح من مختلف دول العالم إلى البحرين، بإجمالي إنفاق مباشر وغير مباشر يُقدّر بحوالي 82 مليون دولار. ويشمل هذا الإنفاق تذاكر الطيران، والفنادق، والمواصلات، والتسوق، حيث يبلغ متوسط إنفاق السائح الواحد في البحرين قرابة 700 دينار بحريني، أي ما يعادل تقريباً 2000 دولار، وهذا هو المتفق عليه عالمياً.

ما تقييمكم لتأثير الاعتداءات الإيرانية الأخيرة والتوترات الإقليمية على قطاع السياحة في البحرين بوجه خاص ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام؟

- فيما يتعلق بتأثير الحرب والاعتداء الإيراني على دول الخليج العربي، فمن الطبيعي أن يتأثر القطاع السياحي بشكل مباشر، والتأثير كان سيئاً، ومن المعلوم أنه في حال اندلاع حرب أو وجود أزمات وحروب وحدوث أزمات اقتصادية، فإن أول قطاع يتأثر هو قطاع السياحة، والذي يشمل السياحة والطيران والفنادق والخدمات اللوجستية، حيث تُعد من أول القطاعات التي تتأثر بأي أزمة سياسية أو اقتصادية، وبلا شك تأثرت دول الخليج العربي، ومن بينها البحرين، بهذا الوضع.

ما هي الإجراءات التي تؤدي إلى تعافي قطاع السياحة واستعادة نشاطه في البحرين بوجه خاص، ودول مجلس التعاون الخليجي بوجه عام جراء هذه الاعتداءات؟

- بالنسبة للتعافي، فأعتقد أنه سيكون تدريجياً وعلى مراحل، وقد يستغرق من وجهة نظري، في حدود 5 أشهر، وستبدأ مرحلة التعافي أولاً من دول الخليج العربي، والسوق الخليجي، خاصة السوق السعودي الذي سيكون المحرك الرئيسي في البداية، ثم تعود بقية الأسواق العالمية بشكل تدريجي، وبالتالي خلال 5 أشهر سوف نعود إلى ما كنا عليه، أي بداية من أكتوبر 2026، حيث سنبدأ بملامسة التحسن الحقيقي.

هناك الكثير من القطاعات التي تضررت جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة.. فما هي أكثر تلك القطاعات المتضررة؟

- لو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 17 ساعة