جددت الآلية الخماسية بشأن السودان، والتي تضم جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيغاد والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، التزامها بدعم إطلاق عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون، لتعزيز فرص تحقيق سلام مستدام في السودان.
جاء ذلك في بيان مشترك وزعته جامعة الدول العربية، أمس، أكدت فيه الآلية الخماسية أنها أجرت مشاورات مع طيف واسع من أصحاب المصلحة السياسيين والمدنيين السودانيين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو الجاري، وذلك في إطار دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في السودان.
وذكرت أن المشاورات تناولت السبل الكفيلة بإنشاء اللجنة التحضيرية المقترحة للحوار السياسي السوداني - السوداني الشامل.
وأوضحت أن هذه المشاورات تمثل فرصة مهمة لتشجيع الحوار وتعزيز إجراءات بناء الثقة ودعم الجهود الرامية إلى إطلاق عملية سياسية شاملة قادرة على معالجة الأسباب الجذرية للنزاع ووضع أسس سلام عادل ومستدام.
وأقرت بأن مشاورات أديس أبابا كانت صعبة لكنها مثمرة وشهدت انخراط أطراف سودانية من مختلف الأطياف في العمل المشترك على إعداد مسودات نصوص ومقترحات.
وأضافت أن المشاركين السودانيين سلموا مساهمات مكتوبة إلى الآلية الخماسية على أن تقدم مساهمات إضافية خلال الفترة المقبلة.
وأعربت عن ثقتها بأن الأساس اللازم لإجراء مناقشات جوهرية مع مجموعة أوسع من أصحاب المصلحة السودانيين آخذ في التبلور، بما يتيح تمثيلاً أشمل لمختلف الأصوات السودانية.
وأكدت استمرار التزامها بمواكبة أصحاب المصلحة السودانيين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



