مقال هيفاء عدوان. _في انتظار نتائج الثانوية

يترقب الأهالي والطلبة الإعلان عن نتائج امتحانات الفصل الثاني للمرحلة الثانوية، والتي تمثل مرحلة مفصلية وهامة في مسيرة الشباب نحو مستقبله، إذ ترتبط بشكل وثيق بنوعية التخصص الجامعي والوظيفة المستقبلية.

ورغم ما طرأ على العملية التعليمية بشكل عام، والثانوية العامة خصوصاً، من تطورات في الأنظمة والمناهج، إلا أنها لاتزال تشكّل مرحلة هامة لدى الأسر وأولياء الأمور، حيث ينظر إليها كـ«جائزة كبرى» للجهود التي بذلها الطلبة، فيما يعتبرها كثير من الأهالي تتويجاً لتضحياتهم.

في الماضي كان هناك حرص كبير من الأهالي على تفريغ الطلبة للدراسة، ومنع كل ما يمكن أن «يلهي» الطالب عن دراسته.

وأذكر أن البعض كان يمنع حتى الزيارات العائلية أو حتى تشغيل التلفزيون وقت الامتحانات، حتى لا يضيع تركيز الطالب أو يتشتت ذهنه.

أما اليوم، ومع انتشار التكنولوجيا الحديثة، فلم تعد الرقابة التقليدية كافية، وأصبحت المسؤولية المشتركة بين الأسرة والطالب أكثر أهمية من أي وقت مضى، ما يعني ترك الحرية الكاملة للطالب ليقرر ماذا سيدرس وكيف وأين ومتى..

أتفهم سبب القلق الذي ينتاب الطلبة وأولياء الأمور، وهي أمور عشتها شخصياً ومع كل فرد من أفراد العائلة، قلق ليس مبعثه الوحيد النجاح أو الرسوب؛ بل أيضاً ما سيحققه الطالب من مجموع، وهو ما سيحدد الجامعة والتخصص.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ ساعتين
صحيفة الأيام البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 3 ساعات